حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٣ - الحديث
واسمَ أبِيكَ، فقالَ النبيُّ صلى اللّه عليه و آله: اكتُبْمِن محمّدِ بنِ عبدِ اللّهِ، فَاشتَرَطُوا علَى النبيِّ صلى اللّه عليه و آله أنَّ مَن جاءَ مِنكُم لَم نَرُدَّهُ علَيكُم، ومَن جاءَ مِنّا رَدَدتُمُوهُعلَينا، فقالوا: يا رسولَ اللّهِ، أنَكتُبُ هذا؟ قالَ: نَعَم، إنّهُ مَن ذَهَبَ منّا إلَيهِم فَأبعَدَهُ اللّهُ، ومَن جاءَنامِنهُم سَيَجعَلُ اللّهُ لَهُ فَرَجا ومَخرجا.[١]
٥/ ٦ غَزوَةُ خَيبَرَ
الكتاب
" سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا".[٢]
الحديث
٩١٦٩. كنز العمّال عن بُرَيدة: لَمّا كانَ يومُ خَيبَرَ أخَذَ اللِّواءَ أبو بكرٍ، فَرَجَعَ ولَم يُفتَحْ لَهُ، فَلَمّا كانَ مِن الغَدِ أخَذَ عُمَرُ ولَم يُفتَحْ لَهُ، وقُتِلَ ابنُ مُسلِمَةَ ورَجَعَ الناسُ، فقالَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: لَأدفَعَنَّ لِوائي هذا إلى رَجُلٍ يُحِبُّ اللّهَ ورسولَهُ ويُحِبُّهُ اللّهُ ورسولُهُ، لَن يَرجِعَ حتى يُفتَحَ علَيهِ. فَبِتنا طَيِّبةً أنفُسُنا أنَّ الفَتحَ غَدا، فَصَلّى رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله الغَداةَ ثُمّ دَعا بِاللِّواءِ وقامَ قائما، فما مِنّا مِن رَجُلٍ لَهُ مَنزِلَةٌ مِن رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إلّا وهُو يَرجُو أن يكونَ ذلكَ الرَّجُلَ؛ حتّى تَطاوَلتُ أنا لها ورَفَعتُ رَأسِي لِمَنزِلَةٍ كانَت لي مِنهُ، فَدَعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ وهو يَشتَكِي عَينَيهِ فَمَسَحَها ثمَّ دَفَعَ إلَيهِ اللِّواءَ فَفُتِحَ لَهُ![٣]
[١] كنز العمّال: ج ١٠ ص ٤٨٠ ح ٣٠١٥١.
[٢] الفتح: ١٥.
[٣] كنز العمّال: ج ١٠ ص ٤٦٣ ح ٣٠١٢٠.