حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١١ - ٤/ ١ كمال الإيمان
الفصل الرّابع آثار المحبّة في اللّه
٤/ ١ كَمالُ الإِيمانِ
٩٣٧٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ وَجَدَ طَعمَ الإِيمانِ: مَن كانَ يُحِبُّ المَرءَ لا يُحِبُّهُ إلّا للّه، ومَن كانَ اللّهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيهِ مِمّا سِواهُما، ومَن كانَ أن يُلقى فِي النّارِ أحَبَّ إلَيهِ مِن أن يَرجِعَ فِي الكُفرِ بَعدَ أن أنقَذَهُ اللّهُ مِنهُ.[١]
٩٣٧٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن سَرَّهُ أن يَجِدَ حَلاوَةَ الإِيمانِ فَليُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّهُ إلّا للّه عز و جل.[٢]
٩٣٧٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَحِقُّ العَبدُ حَقَّ صَريحِ الإِيمانِ حَتّى يُحِبَّ للّه تَعالى ويُبغِضَ للّه، فَإِذا أحَبَّ للّه تَبارَكَ وتَعالى وأبغَضَ للّه تَبارَكَ وتَعالى فَقَدِ استَحَقَّ الوَلاءَ مِنَ اللّهِ.[٣]
٩٣٨٠. الإمام العسكريّ عليه السلام عَن آبائِهِ عليهم السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله لِبَعضِ أصحابِهِ ذاتَ يَومٍ: يا عَبدَاللّهِ، أحبِب فِي اللّهِ، وأبغِض فِي اللّهِ، ووالِ فِي اللّهِ، وعادِ فِي اللّهِ؛ فَإِنَّهُ لا تُنالُ وِلايَةُ اللّهِ إلّا بِذلِكَ، ولا يَجِدُ الرَّجُلُ طَعمَ الإِيمانِ وإن كَثُرَت صَلاتُهُ وصِيامُهُ حَتّى يَكونَ
[١] صحيح مسلم: ج ١ ص ٦٦ ح ٦٨ عن أنس؛ مشكاة الأنوار: ص ١٢٣.
[٢] شُعب الإيمان: ج ٦ ص ٤٩١ ح ٩٠١٨ و ح ٩٠٢٠ وفيه" حقيقة" بدل" حلاوة" كلاهما عن أبي هريرة.
[٣] مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٢٩٣ ح ١٥٥٤٩ عن عمرو بن الجموح.