حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٩ - ٣/ ٨ أدب الرمي
٣/ ٨ أدَبُ الرَّميِ[١]
٨٩٤٤. الإمام الباقر عليه السلام: لَمّا أقبَلَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مِن مُزدَلِفَةَ مَرَّ عَلى جَمرَةِ العَقَبَةِ يَومَ النَّحرِ، فَرَماها بِسَبعِ حَصَياتٍ، ثُمَّ أتى إلى مِنى، وذلِكَ مِنَ السُّنَّةِ.[٢]
٨٩٤٥. سنن الدارمي عن الزُّهرِيّ: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله كانَ إذا رَمَى الجَمرَةَ الَّتي تَلِي المَسجِدَ مَسجِدَ مِنى يَرميها بِسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ تَقَدَّمَ أمامَها فَوَقَفَ مُستَقبِلَ القِبلَةِ رافِعًا يَدَيهِ، وكانَ يُطيلُ الوُقوفَ، ثُمَّ يَأتِي الجَمرَةَ الثّانِيَةَ فَيَرميها بِسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بِحَصاةٍ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، ثُمَّ يَنحَدِرُ ذاتَ اليَسارِ مِمّا يَلِي الوادِيَ رافِعًا يَدَيهِ يَدعو، ثُمَّ يَأتِي الجَمرَةَ الَّتي عِندَ العَقَبَةِ فَيَرميها بِسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ كُلَّما رَمى بِحَصاةٍ، ثُمَّ يَنصَرِفُ ولا يَقِفُ عِندَها.[٣]
٨٩٤٦. الإمام الباقر عليه السلام: دَخَلنا عَلى جابِرِ بنِ عَبدِاللّهِ فَقُلتُ: أخبِرني عَن حَجَّةِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله، فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله رَمَى الجَمرَةَ الَّتي عِندَ الشَّجَرَةِ بِسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصاةٍ مِنها حَصَى الخَذفِ، رَمى مِن بَطنِ الوادي، ثُمَّ انصَرَفَ إلَى المَنحَرِ فَنَحَرَ.[٤]
٨٩٤٧. سنن أبي داوود عن سلَيمان بن عمرِو بنِ الأَحوص عن امِّه: رَأَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَرمِي الجَمرَةَ مِن بَطنِ الواديوهُوَ راكِبٌ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصاةٍ، ورَجُلٌ مِن خَلفِهِ يَستُرُهُ،
[١] يشترط في رمي الجمار النيّة الخالصة للّه وأن يكون بسبع حصيات، وامور اخر، فليطلب من كتب الفقه.
والمستحبّ فيه ستّة: الطهارة، والدعاء عند إرادة الرمي، وأن يكون بينه وبين الجمرة عشرة أذرع إلى خمسة عشر ذراعًا، وأن يرميها خذفًا، والدعاء مع كلّ حصاة، وأن يكون ماشيًا ولو رمى راكبًا جاز، وفي جمرة العقبة يستقبلها ويستدبر القبلة وفي غيرها يستقبلها ويستقبل القبلة( راجع: جواهر الكلام: ج ١٩ ص ١٠٧ ١١٣، وسائل الشيعة: ج ١٤ ص ٥٣ أبواب الرمي).
[٢] دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٢٣.
[٣] سنن الدارمي: ج ٢ ص ٦٣.
[٤] سنن النسائي: ج ٥ ص ٢٧٥ عن حاتم بن إسماعيل عن الإمام الصادق عليه السلام.