حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٢ - ٣/ ٢ خصائص المدينة
ومَحبورَةُ، ويَندَدُ، ويَثرِبُ.[١]
٣/ ٢ خَصائِصُ المَدينَةِ
٩٢٥٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لِكُلِّ نَبِيٍّ حَرَمٌ، وحَرَمِيَ المَدينَةُ.[٢]
٩٢٦٠. صحيح مسلم عن سَهل بن حُنَيف: أهوى رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله بِيَدِهِ إلَى المَدينَةِ، فَقالَ: إنَّها حَرَمٌ آمِنٌ.[٣]
٩٢٦١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ودَعا لَها، وحَرَّمتُ المَدينَةَ كَما حَرَّمَ إبراهيمُ مَكَّةَ، ودَعَوتُ لَها في مُدِّها وصاعِها مِثلَ ما دَعاإبراهيمُ عليه السلام لِمَكَّةَ.[٤]
٩٢٦٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَها حَرَمًا، وإنّي حَرَّمتُ المَدينَةَ حَرامًا ما بَينَ مَأزِمَيها[٥]، أن لا يُهراقَ فيها دَمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سِلاحٌ لِقِتالٍ، ولا تُخبَطَ فيها شَجَرَةٌ إلّا لِعَلفٍ. اللّهُمَّ بارِك لَنا في مَدينَتِنا، اللّهُمَّ بارِك لَنا في صاعِنا، اللّهُمَّ بارِك لَنا في مُدِّنا، اللّهُمَّ بارِك لَنا في صاعِنا، اللّهُمَّ بارِك لَنا في مُدِّنا، اللّهُمَّ بارِك لَنا في مَدينَتِنا، اللّهُمَّ اجعَل مَعَ البَرَكَةِ بَرَكَتَينِ. والَّذي نَفسي بِيَدِهِ ما مِنَ المَدينَةِ شِعبٌ ولا نَقبٌ إلّا عَلَيهِ مَلَكانِ يَحرُسانِها حَتّى تَقدَموا إلَيها.[٦]
[١] تاريخ المدينة: ج ١ ص ١٦٢ عن زيد بن أسلم.
جاء في هذا الحديث ثمانية أسماء، وذكر صاحب" تاريخ المدينة" بعد هذا الحديث حديثًا آخر عن عبداللّه بن جعفر بن أبي طالب وفيه اسمان آخران للمدينة، هما:" الدار" و" الإيمان"، ثمّ قال بعده:" فاللّه أعلم أهما تمام العشرة الأسماء التي في الحديث الأوّل أم لا".
[٢] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٦٨٢ ح ٢٩٢٣ عن ابن عبّاس.
[٣] صحيح مسلم: ج ٢ ص ١٠٠٣ ح ٤٧٩.
[٤] صحيح البخاري: ج ٢ ص ٧٤٩ ح ٢٠٢٢ عن عبداللّه بن زيد.
[٥] المَأْزِمُ: المضيق في الجبال حتّى يلتقي بعضها ببعض ويتّسع ما وراءه( لسان العرب: ج ١٢ ص ١٧).
[٦] صحيح مسلم: ج ٢ ص ١٠٠١ ح ١٣٧٤ عن أبي سعيد مولى المهريّ.