حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣١ - ب إعلام المحبة
٩٤٤٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ الرَّجُلُ أخاهُ فَليُخبِرهُ أنَّهُ يُحِبُّهُ.[١]
٩٤٤٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ أحَدُكُم أخاهُ فَليُعلِمهُ؛ فَإِنَّهُ أصلَحُ لِذاتِ البَينِ.[٢]
٩٤٥٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ أحَدُكُم أخاهُ فَليُعلِمهُ؛ فَإِنَّهُ يَجِدُ لَهُ مِثلَ الَّذي عِندَهُ.[٣]
٩٤٥١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ أحَدُكُم أخاهُ فَليُعلِمهُ ذلِكَ، ثُمَّ لِيَزُرهُ، و لا يَكون أوَّلَ قاطِعٍ.[٤]
٩٤٥٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ أحَدُكُم أخاهُ فَليُخبِرهُ؛ لِيَقُل: إنّي احِبُّكَ فِي اللّهِ، إنّي أوَدُّكَ فِي اللّهِ.[٥]
٩٤٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: أبدِ المَوَدَّةَ لِمَن وادَّكَ تَكُن أثبَتَ.[٦]
٩٤٥٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحَبَّ أحَدُكُم أخاهُ فِي اللّهِ فَليُعلِمهُ؛ فَإِنَّهُ أبقى فِي الالفَةِ، و أثبَتُ فِي المَوَدَّةِ.[٧]
٩٤٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن كانَ في قَلبِهِ مَوَدَّةٌ لِأَخيهِ ثُمَّ لَم يُطلِعهُ عَلَيهِ فَقَد خانَهُ.[٨]
٩٤٥٦. سنن أبي داوود عن أنس: إنَّ رَجُلًا كانَ عِندَ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ، فَقالَ: يا رَسول اللّهِ، إنّي لَاحِبُّ هذا. فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله: أعلَمتَهُ؟ قالَ: لا. قالَ: أعلِمهُ. قالَ: فَلَحِقَهُ فَقالَ: إنّي احِبُّكَ فِي اللّهِ. فَقالَ: أحَبَّكَ الَّذي أحبَبتَني لَهُ.[٩]
٩٤٥٧. الأدب المفرد عن مجاهد: لَقِيَني رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله، فَأَخَذَ بِمَنكِبي مِن وَرائي، قالَ: أما إنّي احِبُّكَ.
[١] سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣٣٢ ح ٥١٢٤ عن المقدام بن معدي كرب.
[٢] النوادر للراوندي: ص ١٢.
[٣] شُعب الإيمان: ج ٦ ص ٤٨٩ ح ٩٠١٠ عن عبداللّه بن عمر.
[٤] الفردوس: ج ١ ص ٣٠٣ ح ١١٩٧ عن أبي سعيد.
[٥] الإخوان: ص ١٣٧ ح ٦٨ عن مجاهد.
[٦] الإخوان: ص ١٣٦ ح ٦٦ عن أبي حميد الساعدي.
[٧] الإخوان: ص ١٣٨ ح ٦٩ عن مجاهد.
[٨] الإخوان: ص ١٤٠ ح ٧٢ عن مكحول.
[٩] سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣٣٣ ح ٥١٢٥.