حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٥ - ٨/ ٢٧ دعاء الليلة السابعة والعشرين
الَّذينَ مِن قَبلِنا، رَبَّنا ولا تُحَمِّلنا ما لاطاقَةَ لَنا بِهِ، وَاعفُ عَنّا وَاغفِر لَنا وَارحَمنا أنتَ مَولانا فَانصُرنا عَلَى القَومِ الكافِرينَ.[١]
٨/ ٢٧ دُعاءُ اللَّيلَةِ السّابِعَةِ وَالعِشرينَ
٨٧٢٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ مَن صَلّى لَيلَةَ سَبعٍ وعِشرينَ رَكعَتَينِ يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ" فاتِحَةَ الكِتابِ"، و" إِنَّا أَنْزَلْناهُ" مَرَّةً، و" قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" خَمساً وعِشرينَ مَرَّةً، فَإِذا سَلَّمَ استَغفَرَ مِئَةَ مَرَّةٍ، وصَلّى عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِ مِئَةَ مَرَّةٍ، فَقَد أدرَكَ لَيلَةَ القَدرِ.[٢]
٨٧٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: رَبَّنا آمَنّا فَاغفِر لَنا ذُنوبَنا وكَفِّر عَنّا سَيِّئاتِنا وتَوَفَّنا مَعَالأَبرارِ، رَبَّنا وآتِنا ما وَعَدتَنا عَلى رُسُلِكَ ولا تُخزِنا يَومَ القِيامَهِإنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ، رَبَّنا أمَتَّنَا اثنَتَينِ وأحيَيتَنَا اثنَتَينِ فَاعتَرَفنا بِذُنوبِنا فَهَل إلى خُروجٍ مِن سَبيلٍ.
رَبَّنَا اصرِف عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إنَّ عَذابَها كانَ غَراماً، رَبَّنا هَب لَنا مِن أزواجِنا وذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أعيُنٍ وَاجعَلنا لِلمُتَّقينَ إماماً، رَبَّنا عَلَيكَ تَوَكَّلنا وإلَيكَ أنَبنا وإلَيكَ المَصيرُ.
رَبَّنا لا تَجعَلنا فِتنَةً لِلَّذينَ كَفَروا، رَبَّنَا اغفِر لَنا ولِاءِخوانِنَا الَّذينَ سَبَقونا بِالإِيمانِ، ولا تَجعَل في قُلوبِنا غِلّاً لِلَّذينَ آمَنوا، رَبَّنا إنَّكَ رَؤوفٌ رَحيمٌ.[٣]
[١] الإقبال: ج ١ ص ٣٩٨، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٦٠ ح ٢.
[٢] مستدرك الوسائل: ج ٧ ص ٤٨٣ ح ٨٧٠٨ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام.
وقال المحدّث النوري قدسسره في ذيل الرواية: فإنّ هذه الرواية لا تنافي ما صحّ من أنّ ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين؛ لأنّ هذه الرواية تختصّ بمن فاته ليلة ثلاث وعشرين فأدرك ليلة سبع وعشرين.
[٣] الإقبال: ج ١ ص ٤٠٣، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٦٣ ح ٢.