حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٧ - ج أدعية الطواف
٨٩٠٦. كنز العمّال عن ابن مَسعود: إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله طافَ بِالبَيتِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيهِ ودَعا: اللّهُمَّ البَيتُ بَيتُكَ، ونَحنُ عَبيدُكَ، ونَواصينا بِيَدِكَ، وتَقَلُّبُنا في قَبضَتِكَ، فَإِن تُعَذِّبنا فَبِذُنوبِنا، وإن تَغفِر لَنا فَبِرَحمَتِكَ. فَرَضتَ حَجَّكَ لِمَنِ استَطاعَ إلَيهِ سَبيلا، فَلَكَ الحَمدُ عَلى ما جَعَلتَ لَنا مِنَ السَّبيلِ، اللّهُمَّ ارزُقنا ثَوابَ الشّاكِرينَ.[١]
٨٩٠٧. شُعب الإيمان عن عَبد الأَعلَى التَّيمِيّ: قالَت خَديجَةُ عليهاالسلام: يا رَسولَ اللّهِ، ما أقولُ وأنَا أطوفُ بِالبَيتِ؟ قالَ: قُولي: اللّهُمَّ اغفِر لي ذُنوبي وخَطايايَ وعَمدي و إسرافي في أمري، إنَّكَ إن لا تَغفِر لي تُهلِكني.[٢]
٨٩٠٨. أخبار مكّة للأزرقي عن سَعيد بن المُسَيّب: إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله كانَ إذا مَرَّ بِالرُّكنِ اليَمانِيِّ قالَ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ والذُّلِّ والفَقرِ ومَواقِفِ الخِزيِ فِي الدُّنيا والآخِرَةِ، رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ.
فَقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللّهِ، أرَأَيتَ إن كُنتُ عَجِلا! قالَ: وإن كُنتَ أسرَعَ مِن بَرقِ الخُلَّبِ[٣].[٤]
٨٩٠٩. أخبار مكّة للأزرقي عن عُثمان: إنَّ رَجُلًا كانَ عَلى عَهدِ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَقولُ بَينَ الرُّكنِ الأَسوَدِ والرُّكنِ اليَمانِيِّ ثَلاثَ مَرّاتٍ: اللّهُمَّ أنتَ اللّهُ وأنتَ الرَّحمنُ لا إلهَ غَيرُكَ، وأنتَ الرَّبُّ لا رَبَّ غَيرُكَ، وأنتَ القائِمُ الدّائِمُ الَّذي لا تَغفُلُ، وأنتَ الَّذي خَلَقتَ ما يُرى وما لا يُرى، وأنتَ عَلِمتَ كُلَّ شَيءٍ بِغَيرِ تَعليمٍ.
فَسَمِعَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله مِن صَنيعِهِ فَقالَ: إن كانَ قالَهُ واللّهُ أعلَمُ بَشِّروهُ بِالجَنَّةِ، وأخبِروهُ أنَّهُ في قَومِهِ مِثلُ صاحِبِ ياسينَ في قَومِهِ.[٥]
[١] كنز العمّال: ج ٥ ص ١٧٢ ح ١٢٥٠٤ نقلًا عن الديلميّ.
[٢] شُعب الإيمان: ج ٣ ص ٤٥٣ ح ٤٠٤٤.
[٣] الخُلَّب: السَّحاب الذي يُرعِد ويُبرِق ولا مطر فيه( تاج العروس: ج ١ ص ٤٧٢).
[٤] أخبار مكّة للأزرقي: ج ١ ص ٣٤٠.
[٥] أخبار مكّة للأزرقي: ج ١ ص ٣٤١.