حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩ - ل تلك البركات
فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنَ النّارِ، وإنِ استَطَعتَ أن يَأتِيَكَ المَوتُ وبَطنُكَ جائِعٌ فَافعَل.[١]
٨٥٥١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الجَنَّةَ مُشتاقَةٌ إلى أربَعَةِ نَفَرٍ ... وصائِمِ شَهرِ رَمَضانَ.[٢]
٨٥٥٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ ماتَ دَخَلَ الجَنَّةَ.[٣]
٨٥٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ حَدَّثَ نَفسَهُ أن يَصومَ إن عاشَ، فَإِن ماتَ بَينَ ذلِكَ دَخَلَ الجَنَّةَ.[٤]
٨٥٥٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن صامَ شَهرَ رَمَضانَ فَاجتَنَبَ فيهِ الحَرامَ وَالبُهتانَ رَضِيَ اللّهُ عَنهُ، وأوجَبَ لَهُ الجِنانَ.[٥]
ل: تِلكَ البَرَكات
٨٥٥٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن مُؤمِنٍ يَصومُ شَهرَ رَمَضانَ احتِساباً إلّا أوجَبَ اللّهُ تَبارَكَوتَعالى لَهُ سَبعَ خِصالٍ: أوَّلُها: يَذوبُ الحَرامُ في جَسَدِهِ. وَالثّانِيَةُ: يَقرُبُ مِن رَحمَةِ اللّهِ عز و جل. وَالثّالِثَةُ: يَكونُ قَد كَفَّرَ خَطيئَةَ آدَمَ أبيهِ عليه السلام. وَالرّابِعَةُ: يُهَوِّنُ اللّهُ عَلَيهِ سَكَراتِ المَوتِ. وَالخامِسَةُ: أمانٌ مِنَ الجوعِ وَالعَطَشِ يَومَ القِيامَةِ. وَالسّادِسَةُ: يُعطيهِ اللّهُ بَراءَةً مِنَ النّارِ. وَالسّابِعَةُ: يُطعِمُهُ اللّهُ عز و جل مِن طَيِّباتِ الجَنَّةِ.[٦]
٨٥٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن صامَ يَوماً مِن رَمَضانَ مُحتَسِباً كانَ لَهُ بِصَومِهِ ما لَو أنَّ أهلَ الدُّنيَا اجتَمَعوا
[١] دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٧٠، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٢٥٨ ح ٤١؛ تاريخ دمشق: ج ٨ ص ٧٨ عن عبد اللّه بن عبّاس ومحمّد بن عليّ بن أبي طالب وص ٧٦ عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل عنه صلى اللّه عليه و آله كلاهما نحوه.
[٢] مستدرك الوسائل: ج ٧ ص ٤٠٠ ح ٨٥٢٤ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب.
[٣] كنز العمّال: ج ٥ ص ١٥ ح ١١٨٤٦ نقلًا عن الديلمي عن أبي سعيد الخدري.
[٤] بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٤٥ ح ٩ نقلًا عن القطب الراوندي في النوادر عن عبد اللّه بن مسعود.
[٥] بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٤٦ ح ١٠ نقلًا عن القطب الراوندي في النوادر عن أبي إسماعيل بن خالد عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام.
[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٧٤ ح ١٧٦٩ عن الإمام الحسن عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٦٩ ح ٤٩.