حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٦ - ٤/ ٤ الحشر مع المحبوب
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ.[١]
٩٣٩٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أحَبَّنا كانَ مَعَنا يَومَ القِيامَةِ، ولَو أنَّ رَجُلًا أحَبَّ حَجَرا لَحَشَرَهُ اللّهُ مَعَهُ.[٢]
٩٣٩٥. الفردوس عن جابر: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا أبا دُجانَةَ، أما عَلِمتَ أنَّ مَن أحَبَّنا وَامتُحِنَ في مَحَبَّتِنا أسكَنَهُ اللّهُ مَعَنا؟! ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ:" فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ"[٣].[٤]
٩٣٩٦. سنن أبي داوود عن أبي ذرّ: [قالَ أبو ذَرٍّ:] يا رَسول اللّهِ، الرَّجُلُ يُحِبُّ القَومَ ولا يَستَطيعُ أن يَعمَلَ كَعَمَلِهِم.
قالَ: أنتَ يا أبا ذَرٍّ مَعَ مَن أحبَبتَ.
قالَ: فَإِنّي احِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ.
قالَ: فَإِنَّكَ مَعَ مَن أحبَبتَ.
قالَ: فَأَعادَها أبو ذَرٍّ فَأَعادَها رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله.[٥]
٩٣٩٧. الأمالي للطوسي عن عبداللّه بن الصّامت: حَدَّثَني أبو ذَرٍّ وكانَ صَغوُهُ وَانقِطاعُهُ إلى عَلِيٍّ وأهلِ هذا البَيتِ عليهم السلام، قال: قلت: يا نَبِيَّ اللّهِ، إنّي احِبُّ أقواما ما أبلُغُ أعمالَهُم.
قالَ: فَقالَ: يا أبا ذَرٍّ، المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ، ولَهُ مَا اكتَسَبَ.
قُلتُ: فَإِنّي احِبُّ اللّهَ ورَسولَهُ وأهلَ بَيتِ نَبِيِّهِ.
[١] الأمالي للطوسي: ص ٦٢١ ح ١٢٨١، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٧٠ ح ١٢٨؛ وراجع: المتحابّين في اللّه: ص ٧١ وزاد فيه" ويحبّ الذاكرين ولا يذكر إلّا قليلًا ويحبّ المتصدّقين ولا يتصدّق إلّا قليلًا ويحبّ المجاهدين إلّا قليلًا وهو في ذلك يحبّ اللّه ورسوله والمؤمنين".
[٢] مشكاة الأنوار: ص ٨٤ وص ١٢٣، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٨٣ ح ٩.
[٣] القمر: ٥٥.
[٤] الفردوس: ج ٥ ص ٣٧٧ ح ٨٤٨٤.
[٥] سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣٣٣ ح ٥١٢٦.