حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢ - ٢/ ٢ خطر ترك الأمر والنهي
٩٠٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَتَأمُرُنَّ بِالمَعروفِ ولَتَنهَوُنَّ عَنِ المُنكَرِ، أو لَيَبعَثَنَّ اللّهُ عَلَيكُمُ العَجَمَ فلَيضرِبُنَّ رِقابَكُم، ولَيَكونُنَّ أشِدّاءَ لا يَفِرّونَ.[١]
٩٠٣٤. الترغيب والترهيب عن عائشة: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله فعَرَفتُ في وَجهِهِ أن قَد حَضَرَهُ شَيءٌ، فتَوَضَّأ وما كَلَّمَ أحَدا، فلَصِقتُ بِالحُجرَةِ أستَمِعُ ما يَقولُ، فقَعَدَ عَلَى المِنبَرِ فحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ وقالَ: يا أيُّها النّاسُ، إنَّ اللّهَ يَقولُ لَكُم: مُروا بِالمَعروفِ وانهَوا عَنِ المُنكَرِ، قَبلَ أن تَدعوا فلا اجيبَ لَكُم، وتَسألوني فلا اعطِيَكُم، وتَستَنصِروني فلا أنصُرَكُم.[٢]
٩٠٣٥. الترغيب والترهيب عن أنس بن مالك: أنّ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله قالَ: لا تَزالُ" لا إلهَ إلّا اللّهُ" تَنفَعُ مَن قالَها، وتَرُدُّ عَنهُمُ العَذابَ والنِّقمَةَ، ما لَم يَستَخِفّوا بِحَقِّها. قالوا: يا رَسولَ اللّهِ، وما الاستِخفافُ بِحَقِّها؟ قالَ: يَظهَرُ العَمَلُ بِمَعاصي اللّهِ، فلا يُنكَرُ، ولا يُغَيَّرُ.[٣]
٩٠٣٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بِعَمَلِ الخاصَّةِ؛ حتّى تَكونَ العامَّةُ تَستَطيعُ تُغَيِّرُ عَلَى الخاصَّةِ، فإذا لَم تُغَيِّرِ العامَّةُ عَلى الخاصَّةِ عَذَّبَ اللّهُ العامَّةَ والخاصَّةَ.[٤]
٩٠٣٧. ثواب الأعمال عن مسعدة بن صدقة عَنِ الإمام الصّادق عَن أبيه عليهماالسلام: قالَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: إنَّ المَعصِيَةَ إذا عَمِلَ بِها العَبدُ سِرّا لَم تَضُرَّ إلّا عامِلَها، وإذا عَمِلَ بِها عَلانِيَةً ولَم يُعَيَّرْ عَلَيهِ أضَرَّتِ العامَّةَ.
قالَ جَعفرُ بنُ مُحمّدٍ عليه السلام: وذلكَ أ نَّهُ يَذِلُّ بِعَمَلِهِ دينُ اللّهِ، ويَقتَدي بِهِ أهلُ عَداوَةِ اللّهِ.[٥]
[١] كنز العمّال: ج ٣ ص ٧٥ ح ٥٥٦٣ نقلًا عن نعيم بن حمّاد في الفتن عن الحسن.
[٢] الترغيب والترهيب: ج ٣ ص ٢٣٣ ح ٢٩.
[٣] الترغيب والترهيب: ج ٣ ص ٢٣١ ح ٢٣.
[٤] كنز العمّال: ج ٣ ص ٦٥ ح ٥٥١٥ عن عدي بن عميرة.
[٥] ثواب الأعمال: ص ٣١١ ح ٢، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٧٨ ح ٣٥.