حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٠ - ٢/ ٢ خطر ترك الأمر والنهي
٩٠٢٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا يَنبَغي لِنَفسٍ مُؤمِنَةٍ تَرى مَن يَعصي اللّهَ فلا تُنكِرُ عَلَيهِ.[١]
٢/ ٢ خَطَرُ تَركِ الأمرِ والنَّهي
٩٠٢٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا لَم يأمُروا بِمَعروفٍ ولَم يَنهَوا عَن مُنكَرٍ ولَم يَتَّبِعوا الأخيارَ مِن أهلِ بَيتي، سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِم شِرارَهُم، فيَدعوا عِندَ ذلكَ خِيارُهُم فلا يُستَجابُ لَهُم.[٢]
٩٠٢٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا عَظَّمَت امَّتيَ الدّنيا نُزِعَت مِنها هَيبَةُ الإسلام، وإذا تَرَكَتِ الأمرَ بِالمَعروفِ والنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ حُرِمَت بَرَكَةَ الوَحيِ.[٣]
٩٠٢٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَتَأمُرُنَّ بِالمَعروفِ ولَتَنهَوُنَّ عَنِ المُنكَرِ أو لَيَلحِيَنَّكُمُ[٤] اللّهُ كما لَحَيْتُ عَصايَ هذِه لِعودٍ في يَدِهِ.[٥]
٩٠٢٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا تَرَكَت امَّتيَ الأمرَ بِالمَعروفِ والنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ فَلْيُأذَنْ بِوِقاعٍ مِنَ اللّهِ جلَّ اسمُهُ.[٦]
٩٠٢٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَتَأمُرُنَّ بِالمَعروفِ ولَتَنهُنَّ عَنِ المُنكَرِ، أو لَيَعُمَّنَّكُم عَذابُ اللّهِ.[٧]
٩٠٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ النّاسَ إذا رأوُا الظّالِمَ فلَم يأخُذوا عَلى يَدَيهِ، أوشَكَ أن يَعُمَّهُمُ اللّهُ
[١] كنز العمّال: ج ٣ ص ٨٥ ح ٥٦١٤ نقلًا عن الحكيم عن حسين بن عليّ عليه السلام.
[٢] الأمالي للصدوق: ص ٣٨٥ ح ٤٩٣ عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ٣٧٢ ح ٥.
[٣] كنز العمّال: ج ٣ ص ١٨٣ ح ٦٠٧٠ نقلًا عن الحكيم عن أبي هريرة.
[٤] في هذا الكلام موضع استعارة وهو قوله عليهالصلاة والسلام: ليلحينّكماللّه، والمراد ليتنقّصنّكم اللّه فيالنفوس والأموال وليصيبنّكم بالمصائب العظام، فتكونون كالأغصان التي جُرِّدت من أوراقها وعُرِّيت من ألحِيَتِها وألياطها، فصارت قُضبانا مجرّدة وعيدانا مفردة( المجازات النبويّة، ذيل الحديث).
[٥] المجازات النبويّة: ص ٣٥٣ ح ٢٧١، بحارالأنوار: ج ١٠٠ ص ٧١ ح ٤.
[٦] ثواب الأعمال: ص ٣٠٤ ح ١ عن محمّد بن عرفة عن الإمام الرضا عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٧٨ ح ٣٣.
[٧] وسائل الشيعة: ج ١١ ص ٤٠٧ ح ١٢ عن الإمام العسكريّ عن آبائه عليهم السلام.