ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٣٣ - الباب السبعون
العلوم التي توجب الجنّة، و اللّه إنّني الرجل الذي احتمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على ظهره حتى أصعده على سطح الكعبة المكرمة لالقاء الصنم الكبير الذي كان مركوزا عليها فقال لي: اقذفه و أركسه قوّى اللّه عضدك، فقذفته فتكسر كالقوارير، ثم نزلت و جعلنا نستبق البيوت خشية أن تلقانا كفار قريش، فأين من يدانيني أو يرقى مرقاي، و اللّه إنّني الرجل الذي آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به نفسه حين آخى بين أصحابه، و اللّه إنّني منّي لتمام خلافة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم التي أخبر عنها، تكون بعده ثلاثين سنة، ثم تكون بعده ملكا عضوضا و لقد شكت فاطمة (سلام اللّه عليها) شططا [١] من العيش و ضيق الحال فقال لها: أ ما ترضين يا فاطمة أنّ اللّه اطلع الى أهل الأرض فاختار منهم رجلين و جعل أحدهما أباك و الآخر بعلك، فانا مختار اللّه لابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
[١] في (أ) : شنطا و الصحيح شظفا.