ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٢٤ - و من دعائه (سلام اللّه عليه) في يوم الأضحى و يوم الجمعة
و الأنداد و الأشباه عنك، و آتيتك من الأبواب التي أمرت أن تؤتى منها، و تقرّبت إليك بما لا يقرب أحد منك إلاّ بالتقرّب به، و حلّني حلية المتقين، و اجعل لي لسان صدق في الغابرين، و ذكرا ناميا في الآخرين، و جاور بي الأطيبين من أوليائك في الجنان التي زينتها لأصفيائك، و جلّلني شرائف نحلك في المقامات المعدّة لأحبائك، و اجزل لي قسم المواهب من نوالك، و وفّر عليّ حظوظ الاحسان من افضالك، و صن وجهي عن الطلب الى أحد من العالمين، و ذبّني عن التماس ما عند الفاسقين، و لا تجعلني للظالمين ظهيرا و لا لهم على محو كتابك يدا و نصيرا، و اجعل باقي عمري في الحج و العمرة ابتغاء وجهك يا ربّ العالمين، و صلّى اللّه على محمد و آل محمد الأبرار الطيبين الطاهرين و السّلام عليه و عليهم أبد الآبدين. غ
و من دعائه (سلام اللّه عليه) في يوم الأضحى و يوم الجمعة
اللّهم هذا يوم مبارك و المسلمون فيه مجتمعون في أقطار أرضك يشهد السائل منهم و الطالب و الراغب و الراهب، و أنت الناظر في حوائجهم، فأسألك بجودك و كرمك و هوان ما سألتك عليك أن تصلّي على محمد و آله، و أسألك اللّهم ربّنا بان لك الملك و لك الحمد لا إله إلاّ أنت الحليم الكريم الحنان المنان ذو الجلال و الإكرام بديع السماوات و الأرض أن تصلّي على محمد و آل محمد عبدك و رسولك و حبيبك و صفوتك و خيرتك من خلقك، و على آل محمد الأبرار الطاهرين الأخيار صلاة لا يقوى على إحصائها إلاّ أنت.
اللّهم فصلّ على محمد و آل محمد، و لا تخيّب اليوم ذلك من رجائي يا من لا يحفيه سائل، و لا ينقصه نائل، فانّي لم آتك ثقة مني بعمل صالح قدّمته