ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٣٠ - الباب السبعون
اللّه عنهما) فاطمة بنت أسد بن هاشم [١] .
و روي: انّ جماعة كانوا عند الحسن بن علي الأطروش بن محمد البطحاني بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب (رضي اللّه عنهم) بمصر و كان عنده رجل من بني الزبير ينازعه و يقول له: أنتم معشر العلويين إذا ولّيتم تستحلون الأموال و تستعبدون الأحرار و تقولون الناس خول لنا.
فأنشأ الحسن في ذلك المجالس:
تقول الناس بأنّا نقول # بأنّ الانام عبيد لنا
فلا و الذي جعل المصطفى # أبانا و فاطمة أمّنا
و والد سبطي نبي الهدى # و سبطا نبي الهدى فخرنا
فما صدقوا في مقالاتهم # علينا و لكن رأوا فضلنا
فأعزوا بنا ليروا مثلنا # فانى و لن يدركوا ما بلغنا
فان صدقوا قد كفيناهم # و ان كذبوا سفها قولنا
فباللّه ندفع ما لا نطق # فما زال سبحانه حسبنا [٢]
أخرج ابن السمان في الموافقة: عن قيس بن أبي حازم، قال: التقى أبو بكر و علي (رضي اللّه عنهما) فتبسم أبو بكر في وجه علي، فقال له: مالك تبسمت؟
فقال: سمعت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: لا يجوز أحد الصراط إلاّ من كتب له علي الجواز [٣] .
و أخرج المسعودي في «مروج الذهب» : انّ المعتمد أدخل علي النقي على صحن
[١] جواهر العقدين ٢/١٨٢.
[٢] جواهر العقدين ٢/٣٧١.
[٣] جواهر العقدين ٢/٣٥٣، ٣٣٧.