ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٣ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
راوية و لا يروى.
[٤٠] و نقل سبط[ابن]الجوزي: عن السدي انه أضافه رجل بكربلاء فتذاكروا أنّه ما شرك [١] أحد في دم الحسين إلاّ مات بأقبح الموت [٢] فكذّبه [٣] المضيف [بذلك]، و قال: انه ممن حضر، فقام آخر الليل ليصالح [٤] السراج، فوثبت النار في جسده فأحرقته.
قال السدي: و أنا و اللّه رأيته كأنّه حممة.
[٤١] و عن الزهري: لم يبق ممّن قتله إلاّ من عوقب في الدنيا إمّا بقتل أو عمى أو اسوداد [٥] الوجه أو زوال الملك في مدّة يسيرة.
[٤٢] و حكى سبط ابن الجوزي: عن الواقدي: إنّ شخصا [٦] حضر قتله فقط فعمى، فسئل عن سببه.
فقال: إنّه رأى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حاسرا عن ذراعيه و بيده سيف[و بين يديه نطع]، و[رأى]عشرة ممّن قاتل الحسين مذبوحين بين يديه، ثم لعنه و سبّه بتكثيره سوادهم، ثم أكحله بمرود من دم الحسين فأصبح أعمى.
[٤٠] الصواعق المحرقة: ١٩٥.
[١] في المصدر: «تشارك» .
[٢] في المصدر: «أقبح موتة» .
[٣] في المصدر: «فكذب» .
[٤] في المصدر: «يصالح» .
[٤١] المصدر السابق.
[٥] في المصدر: «سواد» .
[٤٢] المصدر السابق.
[٦] في المصدر: «شيخا» .