ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٤ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
[٤٣] و أخرج سبط ابن الجوزي [١] : إنّ رجلا [٢] منهم علّق في لبب [٣] فرسه رأس الحسين[بن علي]فرأى [٤] وجهه أشدّ سوادا من القار.
فقيل له: إنّك كنت أحسن [٥] العرب وجها؟!
فقال: ما مرّت عليّ ليلة من حين حملت رأس الحسين إلاّ و اثنان يأخذان بضبعي ثم ينتهيان بي الى نار[تأجج]فيدفعانني [٦] فيها[و أنا أنكص فتسفعني كما ترى]ثم مات على أقبح حال.
[٤٤] و أخرج أيضا: أنّ شيخا رأى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في النوم و بين يديه طشت فيها دم، و الناس يعرضون عليه فيلطخهم، حتى انتهيت إليه.
فقلت: ما حضرت.
فقال لي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: هويت. فأومأ إليّ باصبعه فأصبحت أعمى.
[٤٥] و أخرج أحمد: إنّ شيخا [٧] قال: قتل اللّه الحسين بامتناعه عن بيعة يزيد [٨] ، فرماه اللّه بكوكبين في عينيه فعمي.
[٤٣] الصواعق المحرقة: ١٩٥-١٩٦.
[١] في المصدر: «أيضا» بدل «سبط ابن الجوزي» .
[٢] في المصدر: «شخصا» .
[٣] في (أ) : «لبيب» .
[٤] في المصدر: «فرؤي بعد أيام» .
[٥] في المصدر: «أنضر» .
[٦] في المصدر: «فيدفعاني» .
[٤٤] الصواعق المحرقة: ١٩٦.
[٤٥] المصدر السابق.
[٧] في المصدر: «شخصا» .
[٨] ذكر في الصواعق سبا (و العياذ باللّه) .