ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١١٢ - الامام جعفر الصادق عليه السّلام
ابن سعيد، و ابن جريح، و مالك، و سفيان بن عيينة، و سفيان الثوري [١] ، و أبو حنيفة، و شعبة، و أيوب السجستاني.
و أمّه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر (رضي اللّه عنهم) .
و سعى به رجل [٢] عند المنصور الخليفة [٣] لمّا حجّ، فلمّا أحضر [٤] الساعي[به يشهد.
قال له: أ تحلف؟
قال: نعم. فحلف باللّه العظيم الى آخره.
فقال: أحلفه يا أمير المؤمنين كما أراه؟
فقال له: حلفه].
قال [٥] له: قل برئت من حول اللّه و قوته، و التجأت الى حولي و قوتي، لقد فعل جعفر كذا و كذا، و قال كذا و كذا.
فامتنع الرجل، ثم حلفه [٦] ، فما تمّ حتى مات مكانه.
فقال المنصور لجعفر: أنت المبرأ عن التهمة، فانصرف جعفر عليه السّلام [٧] فلحقه الربيع بجائزة حسنة و كسوة سنية.
و وقع نظير هذه الحكاية ليحيى بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنى بن الحسن
[١] في المصدر: «و السفيانين» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «رجل» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «الخليفة» .
[٤] في المصدر: «حضر» .
[٥] في المصدر: «فقال» .
[٦] في المصدر: «حلف» .
[٧] في المصدر: «لا بأس عليك أنت المبرأ الساحة المأمون الغائلة ثم انصرف» .
غ