ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١١٤ - الامام جعفر الصادق عليه السّلام
النتن، فطرحت فيه أحمال شوك، فانخسف ثانيا، فأخبر الرشيد فزاد تعجبه، ثم أمر لموسى بألف دينار و سأله عن سرّ ذلك [١] اليمين، فروى له حديثا عن جدّه علي (رضي اللّه عنهم) ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: ما من أحد يحلف بيمين يمجد [٢] اللّه فيها إلاّ استحيا من [٣] تعجيل عقوبته، و ما من أحد حلف يمينا [٤] كاذبة نازع فيها اللّه حوله و قوته إلاّ عجل اللّه له العقوبة قبل ثلاث.
و قتل بعض الطغاة مولى جعفر الصادق [٥] ، فلم يزل ليله يصلّي، ثم دعا على القاتل [٦] عند السحر، فسمع الأصوات بموته.
و لمّا بلغه قول الحكم بن عباس الكلبي في عمّه زيد:
صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة # و لم نر مهديا على الجذع يصلب
قال: اللّهم سلّط عليه كلبا من كلابك، فافترسه الأسد.
و من مكاشفاته: انّ محمد الملقب بالنفس الزكية ابن عبد اللّه المحض [٧] في أواخر [٨] دولة بني أمية أراد بنو هاشم مبايعة محمد و أخيه، و أرسل الى جعفر [٩] ليبايعهما، فامتنع، فاتّهم انّه يحسدها [١٠] .
[١] في المصدر: «تلك» .
[٢] في المصدر: «مجد» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «من» .
[٤] في المصدر: «بيمين» .
[٥] في المصدر: «مولاه» .
[٦] في المصدر: «عليه» .
[٧] في المصدر: «إن ابن عمه عبد اللّه المحض كان شيخ بني هاشم و هو والد محمد الملقب بالنفس الزكية» .
[٨] في المصدر: «ففي آخر» .
[٩] في المصدر: «لجعفر» .
[١٠] في المصدر: «يحسدهما» .