منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٤٣ - خاتمة
|
مرد خدا را حسنا روى دل |
سوى حضور است نه حور و قصور |
|
فيامن خلقنى من العدم، يا من كرّم بني آدم يا نور المستوحشين في الظلم يا شاهد كلّ نجوى، يا من إليه الكل يسعى، يا من هو بدّنا اللازم، يا من جرى في الخلق حكمه الجازم، يا من إلى بابه ألوذ، يا من به من شرّ نفسى أعوذ، يا من تحيّر فيه ما سواه، يا من نطق به الألسن و الأفواه.
|
اى كه زبانها به تو گوياستي |
ايكه دل و ديده بيناستي |
|
|
اى كه صفات تو و ذاتت نكو است |
اى كه ز هر عيب مبرّاستى |
|
|
اى كه ز نور رخ زيباى تو |
روى همه خرّم و زيباستي |
|
|
اى كه سزاى دل شوريدگان |
شورشى از عشق تو برپاستي |
|
|
اى كه ز تو مرغ شباهنگ را |
ناله جانسوز سحرهاستى |
|
|
دست حسن گير و رهائيش ده |
اى كه ز راز دلش آگاستى |
|
و أمّا الثالثة فهى مكاتبة جرت بين العالمين الشّيخ أبي سعيد بن أبي الخير و الشّيخ الرئيس أبي عليّ بن سينا و لمّا رأينا كثرة فوائدها أتينا بها مزيدا للفائدة و قد نقلها الشّيخ البهائى في أواخر الكشكول (ص ٦٢٣ من طبع نجم الدولة و ص ٥٩٥ ج ٢ من طبع قم)، و لكنّ صورتها على طبع قم مشوشة بل مشوهة جدّا، و هي منقوله أيضا في نامه دانشوران في ترجمة الشّيخ الرئيس أكمل ممّا في الكشكول و قد نقل القاضى نور اللّه الشهيد نبذة من كلام الشّيخ الرئيس في مجالس المؤمنين و هذه صورتها:
كتب الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير إلى الشّيخ الرئيس أبي عليّ بن سينا أيها العالم وفّقك اللّه لما ينبغي، و رزقك من سعادة الأبد ما تبتغي، إنّي من الطريق المستقيم على يقين إلّا أنّ أودية الظنون على الطريق المستجدّ (الجد- خ) متشعبّة، و إنّي من كلّ طالب طريقه لعلّ اللّه يفتح لي من باب حقيقة حاله بوسيلة