الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩٨
أم سليم الخافضة التي كانت تخفض الجواري على عهد رسول الله ( ٦ ) ، ولا أم سليم الثقفية وهي بنت مسعود أخت عروة بن مسعود الثقفي ، فإنها أسلمت وحسن إسلامها ، وروت الحديث ) .
٥ . كفى بالحديث المتقدم دليلاً على إمامة أئمة العترة الاثني عشر ( : ) . ويظهر من ألفاظه أن بعضهم طبع على نفس الحصاة ، وبعضهم أخذ حصاة أخرى وطبع عليها ، فظهر عليها خاتمه وخاتم من قبله من المعصومين ( : ) .
كما أن الإمام زين العابدين ( ٧ ) أعطى أم سليم جواهر ودنانير ، وأحضر حُقها أي صندوقها الذي تضع فيه حليها ، وأعطاها إياه وكان وزنه أثقل . . الخ .
٨ . مع يونس الصائغ
روى الطوسي في أماليه / ٢٨٨ ، عن كافور الخادم قال : ( كان في الموضع مجاورَ الإمام من أهل الصنائع صنوفٌ من الناس وكان الموضع كالقرية ، وكان يونس النقاش يغشي سيدنا الإمام ويخدمه ، فجاءه يوماً يرعد فقال له : يا سيدي أوصيك بأهلي خيراً ، قال ( ٧ ) : وما الخبر ؟ قال : عزمت على الرحيل . قال ( ٧ ) : ولمَ يا يونس وهو يتبسم ( ٧ ) . قال قال يونس : ابن بغا : وجه إليَّ بفصٍّ ليس له قيمة ، أقبلت أنقشه فكسرته باثنين وموعده غداً وهو موسى بن بغا ، إما ألف سوط ، أو القتل !
قال ( ٧ ) : إمض إلى منزلك ، إلى غدٍ فَرَجٌ ، فما يكون إلا خيراً . فلما كان من الغد وافى بكرةً يَرْعُد فقال : قد جاء الرسول يلتمس الفص . قال ( ٧ ) :