الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٠٢
والممطورة لقبٌ اشتهر للواقفة على إمامة الكاظم ( ٧ ) الذين لم يقبلوا إمامة الإمام الرضا ( ٧ ) بعده ، فوصف كبارهم بالكلاب الممطورة !
عَلَّمَ أهل قم الدعاء على عدوهم :
قال السيد ابن طاووس في مهج الدعوات / ٦٣ : ( ودعا ( ٧ ) في قنوته وأمر أهل قم بذلك ، لما شكوا من موسى بن بغا : الحمد لله شكراً لنعمائه ، واستدعاءً لمزيده ، واستجلاباً لرزقه ، واستخلاصاً له به دون غيره ، وعياذاً به من كفرانه ، وإلحاداً في عظمته وكبريائه ، حمد من يعلم أن ما به من نعمائه فمن عند ربه ، وما مسه من عقوبته فبسوء جناية يده ، وصلى الله على محمد عبده ورسوله ، وخيرته من خلقه ، وذريعة المؤمنين إلى رحمته ، وآله الطاهرين ولاة أمره .
اللهم إنك ندبت إلى فضلك وأمرت بدعائك ، وضمنت الإجابة لعبادك ، ولم تخيب من فزع إليك برغبته ، وقصد إليك بحاجته ، ولم ترجع يد طالبه صفراً من عطائك ، ولا خائبة من نحل هباتك ، وأي راحل رحل إليك فلم يجدك قريباً ، أو وافد وفد عليك فاقتطعته عوائق الرد دونك ، بل أي محتفر من فضلك لم يمهه فيض جودك ، وأي مستنبط لمزيدك أكدى دون استماحة سجال عطيتك .
اللهم وقد قصدت إليك برغبتي ، وقرعت باب فضلك يد مسألتي ، وناجاك بخشوع الإستكانة قلبي ، ووجدتك خير شفيع لي إليك ، وقد علمت ما يحدث من طلبتي قبل أن يخطر بفكري ، أو يقع في خلدي . فصلِ الله م دعائي إياك بإجابتي ، واشفع مسألتي بنجح طلبتي ، الله م