الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٥
وفي كمال الدين / ٤٣٢ : ( عن حمزة بن أبي الفتح قال : جاءني يوماً فقال لي : البشارة ! ولد البارحة في الدار مولود لأبي محمد ( ٧ ) وأمر بكتمانه . قلت : وما اسمه ؟ قال : سُمي بمحمد ، وكُني بجعفر ) .
وفي كمال الدين / ٤٣٥ ، عن معاوية بن حكيم ، ومحمد بن أيوب بن نوح ، ومحمد بن عثمان العمري قالوا : ( عرض علينا أبو محمد الحسن بن علي ( ٧ ) ونحن في منزله ، وكنا أربعين رجلاً ، فقال : هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم ، أطيعوه ولا تتفرقوا من بعدي في أديانكم فتهلكوا ، أما إنكم لا ترونه بعد يومكم هذا ! قالوا فخرجنا من عنده فما مضت إلا أيام قلائل حتى مضى أبو محمد ( ٧ ) » .
وقال لعمته حكيمة رضي الله عنها ( كمال الدين / ٤٢٧ : ( يا عمتا بيتي الليلة عندنا فإنه سيولد الليلة المولود الكريم على الله عزَّ وجل ، الذي يُحيي الله عزَّ وجل به الأرض بعد موتها ! فقلت : ممن يا سيدي ولست أرى بنرجس شيئاً من أثر الحبل ؟ فقال : من نرجس لا من غيرها !
قالت : فوثبت إليها فقلبتها ظهراً لبطن فلم أرَ بها أثر حبل ، فعدت إليه فأخبرته بما فعلت ، فتبسم ثم قال لي : إذا كان وقت الفجر يظهر لك بها الحبل ، لأن مثلها مثل أم موسى ( ٧ ) لم يظهر بها الحبل ، ولم يعلم بها أحد إلى وقت ولادتها ، لأن فرعون كان يشق بطون الحبالى في طلب موسى ، وهذا نظير موسى ( ٧ ) ) !
وهذا يعني أن الخليفة كان عنده جاسوسات على زوجة الإمام ( ٧ ) !