الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٣٠
وتبعه العلامة الحلي ، وحسباه تفسير الإمام أبي محمد العسكري ( ٧ ) لأنهما سميا راوييه على أنهما راويا تفسير الإمام الهادي ( ٧ ) ، كما يأتي .
الذين شككوا في صحة التفسير أو قالوا إنه موضوع
أقدم من رد هذا التفسير وحكم بأنه موضوع ابن الغضائري في رجاله / ٩٩ ، قال : ( محمد بن القاسم المُفَسِّرالإسْتَرْآبادي ، رَوى عنهُ أبوجَعْفَر بن بابَوَيْه ، ضَعِيْفٌ كذابٌ . رَوى عنه تَفْسيْراً يَرْوِيْهِ عن رَجُليْنِ مَجْهُوليْنِ : أحَدهما يُعْرَفُ بِيُوسُف بن مُحَمَّد بن زياد ، والآخَرعلي بن محمد بن يسار عن أبيهما ، عن أبي الحسن الثالث ( ٧ ) . والتفسيرُ مَوْضُوعٌ عن سَهْل الدِيْباجي عن أبيه ، بِأحاديث من هذه المناكير ) .
وتبعه بعض علمائنا وأوردوا كلامه بدون زيادة ولا نقصان كالعلامة الحلي ! ( الخلاصة / ٤٠٤ ) ومن المتأخرين التفرشي صاحب نقد الرجال ، والمحقق الداماد صاحب شارع النجاة ، والأسترآبادي صاحب منهج المقال ، والأردبيلي صاحب جامع الرواة ، والقهبائي صاحب مجمع الرجال ، والبلاغي صاحب تفسير آلاء الرحمن ، والتستري صاحب الأخبار الدخيلة ، والشعراني صاحب حاشية مجمع البيان .
وأبرز المتأخرين السيد الخوئي ( قدس سره ) ! قال في رجاله ( ١٣ / ١٥٧ ) : ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( ٧ ) إنما هو برواية هذا الرجل وزميله يوسف بن محمد بن زياد ، وكلاهما مجهول الحال ، ولا يعتد برواية أنفسهما عن الإمام ( ٧ ) اهتمامه بشأنهما ، وطلبه من أبويهما إبقاءهما عنده لإفادتهما العلم الذي يشرفهما الله به . هذا مع أن الناظر في هذا التفسيرلايشك في أنه