الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٠٤
معاشر الناس : من أحب علياً أحببته ، ومن أبغض علياً أبغضته ومن وصل علياً وصلته ، ومن قطع علياً قطعته ، ومن جفا علياً جفوته ، ومن والى علياً واليته ، ومن عادى علياً عاديته .
معاشر الناس : أنا مدينة الحكمة وعلي بن أبي طالب بابها ، ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب ، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض علياً . معاشر الناس : والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية ، ما نصبت علياً عَلَماً لأمتي في الأرض حتى نَوَّهَ الله باسمه في سماواته ، وأوجب ولايته على ملائكته ) .
٩ . وروى في الكافي ( ١ / ١٤٣ ) : ( عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( ٧ ) في قول الله عز وجل : وَللَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ، قال : نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملاً إلا بمعرفتنا ) .
١٠ . وفي الكافي ( ١ / ٤٤٩ ) : ( عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمد الأزدي ، عن إسحاق بن جعفر ، عن أبيه ( ٧ ) قال : قيل له : إنهم يزعمون أن أبا طالب كان كافراً ؟ فقال : كذبوا كيف يكون كافراً وهو يقول :
ألم تعلموا أنَّا وجدنا محمداً * نبياً كموسى خُطَّ في أولِ الكُتْبِ
وفي حديث آخر : كيف يكون أبو طالب كافراً وهو يقول :
لقد علموا أن ابننا لا مكذبٌ * لدينا ولا يُعبَى بقيل الأباطل
وأبيضُ يستسقى الغمامُ بوجههِ * ثِمَالُ اليتامى عِصْمَةٌ للأرامل