الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٥١
ملاحظات
١ . هذا التوقيع صحيح السند ، ويدل على وثاقة إسحاق بن يعقوب رواية هؤلاء الأجلاء عنه وعلو المتن . وقد صححه الشيخ الأنصاري ( رحمه الله ) في كتاب القضاء / ٣٤ ، فقال : ( وقوله ( ٧ ) في التوقيع الرفيع : وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله ، عيَّن المرجع في مقام جواب السؤال عنه في الرواة ، فيدل على الحصر ) .
٢ . قوله ( ٧ ) : ( ومن أنكرني فليس مني وسبيله سبيل ابن نوح ( ٧ ) ، وأما سبيل عمي جعفر وولده ، فسبيل إخوة يوسف ( ٧ ) ) .
تعبيٌر دقيق عن الطريق الذي يسلكه منكروا إمامة الإمام المهدي صلى الله عليه لكن لم يبين إلى أين وصلوا أو يصلون . وقد تمسك بعضهم بهذا الحديث للقول بنجاة جعفر الكذاب وأولاده ، لأن إخوة يوسف ( ٧ ) قد تابوا وأنجاهم الله تعالى بعد حسدهم ليوسف ، وكيدهم له .
والحق أن أكثر أولاد جعفر قد نجوا وقالوا بإمامة الإمام المهدي والأئمة الطاهرين ( : ) . أما هو فقد رووا توبته ولم تثبت عندي ، فالله أعلم به .
٣ . الفقاع الحرام المعروف باسم البيرة . والشلماب : أصله شليم آب ، ومعناه ماء الشليم ، والشليم شبيه الشعير ، ولعله الدُّخْن .
٤ . قوله ( ٧ ) : ( وأما أموالكم فلا نقبلها إلا لتطهروا ، فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع ، فما آتاني الله خير مما آتاكم ) . يتفق مع عقيدتنا في مقام الإمام عند الله تعالى ، وما أعطاه من معجزات ، وأن الأرض كلها له ( ٧ ) .