الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٣٦
هما رويا عن المعصوم بلا واسطة . وثالثها : أن سهلاً وأباه غير داخلين في سند هذا التفسير . . قال : وإذا كان الأمر على ذلك فلاينطبق كلام العلامة على التفسير الذي هو مشهور بين الشيعة وينسبونه إلى مولانا الحسن العسكري ( ٧ ) ، فلعله رأى تفسيراً آخر روياه عن أبويهما ، عن أبي الحسن الثالث علي بن محمد ( ٧ ) ، وكان سهل بن أحمد الديباجي وأبوه داخلين في سلسلة ذلك التفسير ، والله أعلم ) . انتهى .
وقال الطهراني في الذريعة ( ٤ / ٢٨٣ ) عن المطبوع من هذا التفسير : ( وقد خرج الجزء الأول من هذا التفسير مرتباً من تفسير الإستعاذة والبسملة ، وتمام سورة فاتحة الكتاب وسورة البقرة ، إلى آخر قوله تعالى : لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ . آية ١٠٨ ، ثم لم يوجد في النسخ تفسير عدة آيات تقرب من ثلث جزء واحد من الأجزاء الثلاثين للقرآن ، وخرج من الجزء الثاني متفرقاً من تفسير قوله تعالى : فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ . . آية ١٥٣ ، إلى آخر : وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ . آية ١٧٥ ، ثم تفسير قوله تعالى : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً . . آية ١٩٤ إلى قوله : وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الآمُورُ . . آية ٢٠٦ . ثم تفسير جزء من أطول الآيات ، آية الكتابة : ٢٨٢ ، من قوله : أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ ، إلى قوله تعالى : وَلا يَأبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا ، وهو آخر الموجود من هذا التفسير ، الذي أملاه الإمام أبو محمد الحسن العسكري ( ٧ ) ) .