الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨١
١٣ . تكشف هذه الرسائل نعمة وجود الإنسان في عصر الإمام ( ٧ ) وفي نفس الوقت الخوف من أن معصيته والهلاك ، كما فعل بعض شيعة نيسابور .
فكما أن أوامر الإمام ( ٧ ) رحمة للمؤمن ، فعدم أوامره رحمة أيضاً ، لأنها تخلصه من أن يكون في معرض مخالفته .
١٤ . في الرسالتين عمق فكري ، وشفافية صافية ، وحقائق عالية : فقوله ( ٧ ) : تمام النعمة دخولك الجنة . يدل على نظرية التكامل الإسلامية .
وقوله ( ٧ ) : وأصلح أموركم على يدي ، فقد قال الله جل جلاله : يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ . فقد فرع حشرهم بإمامته ( ٧ ) على دعائه لهم .
وقوله لإسحاق بن إسماعيل ( ٧ ) : الحمد لله مثلما حمد الله به حامد إلى أبد الأبد ، بما منَّ عليك من نعمة ونجاك من الهلكة . . يدل على أن المتولي للأئمة ( : ) يعبر الصراط ، ويستبعد أن يكون مختصاً بإسحاق المذكور .
وقال ( ٧ ) : فما أحب أن يدعى الله جل جلاله بي ولابمن هو من آبائي إلا حسب رقتي عليكم : فدعاء الله به أو بآبائه ( : ) ، يحتاج إلى عقيدة وإذن منهم .
وقوله ( ٧ ) : ولو فهمت الصم الصلاب بعض ما في هذا الكتاب لتصدعت قلقاً خوفاً من خشية الله : يدل على قدرته ( ٧ ) الإقناعية الطبيعية ، والتكوينية .
وقوله : وعلى إبراهيم بن عبده سلام الله ورحمته : يدل على مقام إبراهيم ( رحمه الله )
وقوله ( ٧ ) : العمري رضي الله عنه برضاي عنه : يدل على مقام أكبر .
قال صاحب الوسائل ( ٢٠ / ٢٩٨ ) : ( إبراهيم بن عبده : ورد التوقيع بوكالته وتوثيقه ومدحه ، رواه الكشي ونقله العلامة ) .