الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٨٤
فعل الأشياء ، وقال بعضهم : لا نقول : لم يزل الله عالماً ، لأن معنى يعلم يفعل ، فإن أثبتنا العلم فقد أثبتنا في الأزل معه شيئاً ، فإن رأيت جعلني الله فداك أن تعلمني من ذلك ما أقف عليه ولا أجوزه . فكتب ( ٧ ) بخطه : لم يزل الله عالماً ، تبارك وتعالى ذكره ) .
وفي الثاقب لابن حمزة / ٥٦٨ : ( عن أبي هاشم الجعفري ، قال : فكرت في نفسي فقلت : أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمد في القرآن ؟ فبدأني وقال : الله خالق كل شئ ، وما سواه فهو مخلوق ) .
وفي كشف الغمة ( ٢ / ٤٠٣ ) : ( حدثنا جعفر بن محمد بن حمزة العلوي ، قال : كتبت إلى أبي محمد الحسن بن علي بن محمد الرضا ( : ) أسأله : لم فرض الله تعالى الصوم ؟ فكتب إليَّ : فرض الله تعالى الصوم ، ليجد الغني مسَّ الجوع ليحنو على الفقير ) .
وفي الكافي ( ١ / ٥١١ ) : ( أخبرني محمد بن الربيع الشائي قال : ناظرت رجلاً من الثنوية بالأهواز ، ثم قدمت سر من رأى وقد علق بقلبي شئ من مقالته ، فإني لجالس على باب أحمد بن الخضيب إذ أقبل أبو محمد ( ٧ ) من دار العامة يوم الموكب ، فنظر إلي وأشار بسباحته : أحدٌ ، أحدٌ ، فردٌ ، فسقطت مغشياً عليَّ ) .
يقصد أنه ناظر مجوسياً يقول بإلهين فتأثر بكلامه ، فرأى من الإمام ( ٧ ) آية .