الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٥٨
كان الوالي يهاب الفضل لأنه من قبيلة الأزد !
كانت قبيلة تميم أكبر قبيلة في بلاد فارس وخراسان ، ويرجع ذلك إلى أن الأحنف بن قيس رئيس بني تميم ، هو الذي فتح خراسان وأفغانستان .
وتأتي بعد تميم قبيلة الأزد ، وكان المهلب بن أبي صفرة الأزدي والي البصرة والأهواز ، وكان مدةً والياً على خراسان ، وكان ابن الكرماني الأزدي والياً على كرمان ، وكان كثير من المسؤولين والقادة أزديين .
فقبيلة تميم والأزد لهما نفوذ ودور كبير في السياسة في إيران ، حتى أن جامعة أصفهان أعطت طلابها مواضيع رسائل عن دور بني تميم ودور الأزديين في تاريخ إيران وحضارتها .
لهذا كان والي خراسان ابن طاهر يحسب حساباً لاضطهاد الفضل ، لأنه سيتعصب له الأزديون ، فضلاً عن الشيعة . ونلاحظ أنه طرد البخاري بمجرد فتوى الذهلي ، لأنه لا يخاف من مؤيديه ، فهم خط الخلافة .
كما قتل الفزاري أو مولاهم أحمد بن داود بن سعيد ، لأنه أفرط في ثلب الشيخين ، فله بهذا حجة على الشيعة ، وفزارة قليلة في خراسان وغيرها .
قال في معالم العلماء / ٥٩ عن الفزاري أو مولى الفزاريين : ( له كتاب : خلاف عمر برواية الحشوية . محنة النابة ، يصف فيها فضايح الحشوية . مفاخرة البكرية والعمرية . الرد على الأخبار الكاذبة ، يشرح فيها كل ما رووه من الفضائل لسلفهم . مناظرة الشيعي والمرجئ في المسح على الخفين وأكل الجري وغير ذلك . الغوغاء من أصناف الأمم من المرجئة والقدرية والخوارج . المتعة . الرجعة . والمسح على الخفين . طلاق المتعة . التسوية ،