الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٨
٦ - كان يخرج من السجن لملاقاة شيعته ويعود !
في عيون المعجزات / ١٢٦ : ( حدثني أبو التحف المصري يرفع الحديث برجاله إلى أبي يعقوب إسحاق بن أبان قال : كان أبو محمد ( ٧ ) يبعث إلى أصحابه وشيعته : صِيروا إلى موضع كذا وكذا ، والى دار فلان بن فلان العشاءَ والعتمةَ في ليلة كذا ، فإنكم تجدوني هناك !
وكان الموكلون به لا يفارقون باب الموضع الذي حبس فيه ( ٧ ) بالليل والنهار ، وكان ( الخليفة أو المسؤول ) يعزل في كل خمسة أيام الموكلين ويولى آخرين بعد أن يجدد عليهم الوصية بحفظه والتوفر على ملازمة بابه ، فكان أصحابه وشيعته يصيرون إلى الموضع ، وكان ( ٧ ) قد سبقهم إليه فيرفعون حوائجهم إليه ، فيقضيها لهم على منازلهم وطبقاتهم وينصرفون إلى أماكنهم بالآيات والمعجزات ) !
٧ . معجزة حصاة أم غانم وأخواتها !
روى ابن حمزة في الثاقب / ٥٦١ ، والإربلي في كشف الغمة ( ٣ / ٢٢٨ ) : ( عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت عند أبي محمد الحسن فاستؤذن لرجل من أهل اليمن ، فدخل رجل طويل جسيم جميل وسيم ، فسلم عليه بالولاية فرد عليه بالقبول وأمره بالجلوس فجلس ملاصقاً بي ، فقلت في نفسي : ليت شعري من هذا ؟ فقال أبو محمد ( ٧ ) : هذا من ولد الأعرابية صاحبة الحصاة التي طبع فيها آبائي بخواتيمهم فانطبعت ، فقد جاء بها معه يريد أن نطبع فيها . ثم قال : هاتها فأخرج حصاة من جانب منها