الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٢٥
فتأملت الخواتيم فوجدتها صحاحاً ففككت من وسطها واحداً فوجدت تحتها : ما يقول العالم ( ٧ ) في رجل قال : نذرت لله عز وجل لأعتقن كل مملوك كان في ملكي قديماً ، وكان له جماعة من المماليك ؟
تحته الجواب من موسى بن جعفر ( ٨ ) : من كان في ملكه قبل ستة أشهر ، والدليل على صحة ذلك قوله تعالى : حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ، وبين العرجون القديم والعرجون الجديد في النخلة ستة أشهر .
وفككت الآخر فوجدت فيه : ما يقول العالم ( ٧ ) في رجل قال : والله أتصدق بمال كثير ، بمَ يتصدق ؟ تحته الجواب بخطه ( ٧ ) : إن كان الذي حلف بهذا اليمين من أرباب الدنانير تصدق بأربعة وثمانين ديناراً ، وإن كان من أرباب الدراهم تصدق بأربعة وثمانين درهماً ، وإن كان من أرباب الغنم فيتصدق بأربعة وثمانين غنماً ، وإن كان من أرباب البعير فبأربعة وثمانين بعيراً ، والدليل على ذلك قوله تعالى : لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّه فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ . فعددت مواطن رسول الله ( ٦ ) قبل نزول الآية فكانت أربعة وثمانين موطناً . وكسرت الأخرى فوجدت تحته : ما يقول العالم ( ٧ ) في رجل نبش قبراً وقطع رأس الميت وأخذ كفنه ؟ الجواب تحته بخطه ( ٧ ) : تقطع يده لأخذ الكفن من وراء الحرز ، ويؤخذ منه مائة دينار لقطع رأس الميت ، لأنا جعلناه بمنزلة الجنين في بطن أمه من قبل نفخ الروح فيه ، فجعلنا في النطفة عشرين ديناراً ، وفي العلقة عشرين ديناراً ، وفي المضغة عشرين ديناراً ، وفي اللحم عشرين ديناراً ، وفي تمام