الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٤
ومقاديره ، فكان من مقادير الله تعالى أن هذا الخليفة سيقتل غداً ، ويخرج الإمام ( ٧ ) من سجنه ، ويولد مولوده المبارك الموعود ( ٨ ) !
ولاحظ استجابة الله للإمام ( ٧ ) في قول الطبري : ( في رجب من هذه السنة « ٢٥٦ » لأربع عشرة ليلة خلت منه ، خُلع المهتدي ، وتوفي يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب ) .
الإمام العسكري يعلن ولادة ابنه المهدي ( ٨ ) !
قال عندما ولد ابنه المهدي ( ٨ ) : ( زعمت الظلمة أنهم يقتلونني ليقطعوا هذا النسل ، كيف رأوا قدرة القادر . وسماه المؤمل ) . ( مهج الدعوات / ٢٧٦ ) .
وفي كمال الدين / ٤٣١ ، عن أبي غانم الخادم قال : ( ولد لأبي محمد ولد فسماه محمداً ، فعرضه على أصحابه يوم الثالث وقال : هذا صاحبكم من بعدي وخليفتي عليكم ، وهو القائم الذي تمتد إليه الأعناق بالإنتظار ، فإذا امتلأت الأرض جوراً وظلماً ، خرج فملأها قسطاً وعدلاً ) .
وفي كمال الدين / ٤٠٨ : ( عن أحمد بن إسحاق بن سعد قال : سمعت أبا محمد الحسن بن علي العسكري ( ٧ ) يقول : الحمد لله الذي لم يخرجني من الدنيا حتى أراني الخلف من بعدي ، أشبه الناس برسول الله ( ٦ ) خلقاً وخلقاً ، يحفظه الله تبارك وتعالى في غيبته ، ثم يظهره الله فيملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً ) .