الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٩١
وبهذا الإسناد عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري قال : قال الحسين بن علي ( ٨ ) : من كفل لنا يتيماً قطعته عنا محنتنا باستتارنا ، فواساه من علومنا التي سقطت إليه حتى أرشده وهداه ، قال الله عز وجل : أيها العبد الكريم المواسي لأخيه ، أنا أولى بالكرم منك ، إجعلوا له يا ملائكتي في الجنان بعدد كل حرف علمه ألف ألف قصر ، وضموا إليها ما يليق بها من سائر النعيم .
وقال أبو محمد ( ٧ ) : قال علي بن موسى الرضا ( ٨ ) : أفضل ما يقدمه العالم من محبينا وموالينا أمامه ليوم فقره وفاقته وذله ومسكنته أن يغيث في الدنيا مسكينا من محبينا من يد ناصب عدو لله ولرسوله ، يقوم من قبره والملائكة صفوف من شفير قبره إلى موضع محله من جنان الله ، فيحملونه على أجنحتهم يقولون له : مرحبا طوباك طوباك يا دافع الكلاب عن الأبرار ويا أيها المتعصب للأئمة الأخيار .
وقال ( ٧ ) : قال جعفر بن محمد الصادق ( ٧ ) : علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي إبليس وعفاريته ، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا ، وأن يتسلط عليهم إبليس وشيعته النواصب . ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرة ، لأنه يدفع عن أديان شيعتنا ومحبينا ، وذاك يدفع عن أبدانهم .
وقال أبو محمد ( ٧ ) : قال جعفر بن محمد ( ٧ ) : من كان همه في كسر النواصب عن المساكين من شيعتنا ، الموالين حميةً لنا أهل البيت يكسرهم