الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٦٣
ولا شك أن الفضل أخطأ مع وكيل الإمام ( ٧ ) ، لكن الميزان هو رضا المعصوم ( ٧ ) وغضبه ، وترحمه ( ٧ ) على شخص يعني أنه مرضي ، وأن الله تعالى يرحمه ويدخله الجنة ، لأن دعاء الإمام ( ٧ ) لا يرد . وقد ترحم الإمام العسكري ( ٧ ) على الفضل ( رحمه الله ) عدة مرات كما تقدم .
رسالتا الإمام ( ٧ ) إلى الشيعة في نيسابور
قال الكشي / ٨٤٤ : ( حكى بعض الثقات بنيسابور أنه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمد ( ٧ ) توقيع : يا إسحاق بن إسماعيل سترنا الله وإياك بستره ، وتولاك في جميع أمورك بصنعه ، قد فهمت كتابك يرحمك الله ، ونحن بحمد الله ونعمته أهل بيت نرق على موالينا ، ونُسَرُّ بتتابع إحسان الله إليهم وفضله لديهم ، ونعتد بكل نعمة ينعمها الله عز وجل عليهم . فأتم الله عليكم بالحق ومن كان مثلك ممن قد رحمه الله ، وبصَّرَه بصيرتك ، ونزع عن الباطل ، ولم يَعْمَ في طغيانه نعمَه ، فإن تمام النعمة دخولك الجنة ، وليس من نعمة وإن جل أمرها وعظم خطرها ، إلا والحمد لله تقدست أسماؤه عليها ، مؤدى شكرها .
وأنا أقول الحمد لله مثل ما حمد الله به حامد إلى أبد الأبد ، بما من عليك من نعمة ، ونجاك من الهلكة وسهل سبيلك على العقبة ، وأيم الله إنها لعقبة كؤود شديد أمرها صعب ، مسلكها عظيم ، بلاؤها طويل ، عذابها قديم ، في الزبر الأولى ذكرها .
ولقد كانت منكم أمور في أيام الماضي ( ٧ ) إلى أن مضى لسبيله ، صلى الله