الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٧
الغناء العظيم ؟ فقال علي بن الحسين ( ٧ ) : هكذا قالت قريش للنبي ( ٦ ) : كيف يمضي إلى بيت المقدس ويشاهد ما فيه من آثار الأنبياء ( : ) من مكة ويرجع إليها في ليلة واحدة ، مَن لا يقدر أن يبلغ من مكة إلى المدينة إلا في اثني عشر يوماً ! وذلك حين هاجر منها .
ثم قال ( ٧ ) : جهلوا والله أمر الله وأمر أوليائه معه ! إن المراتب الرفيعة لا تنال إلا بالتسليم لله جل ثناؤه ، وترك الاقتراح عليه ، والرضا بما يدبرهم به .
إن أولياء الله صبروا على المحن والمكاره صبراً لمَّا يساوهم فيه غيرهم ، فجازاهم الله عز وجل عن ذلك بأن أوجب لهم نجح جميع طلباتهم ، لكنهم مع ذلك لا يريدون منه إلا ما يريده لهم ) ! ( أمالي الصدوق / ٥٣٩ ) .
٤ . حفظ أهل جرجان ذلك المكان المبارك الذي زارهم فيه الإمام الحسن العسكري ( ٧ ) . ففي وسط مدينتهم مسجد باسم : مسجد وقدمگاه إمام حسن عسكري ( ٧ ) . ومعنى قدمگاه : موطئ قدم . وهم يفتخرون به ويحيون يوم زيارة الإمام ( ٧ ) لهم في الثالث من شهر ربيع الثاني كل سنة ، لأنه ( ٧ ) قال لجعفر بن الشريف : ( وتدخلها يوم الجمعة لثلاث ليال يمضين من شهر ربيع الآخر في أول النهار ، فأعلمهم أني أوافيهم في ذلك اليوم آخر النهار ) .
٥ . لنا أن نتصور سرعة الحركة وسعة التواصل بين الناس ، في عصرالإمام المهدي ( ٧ ) . فقد وردت أحاديث عن تطور التواصل والتنقل بين الناس في الأرض ، ومع سكان الكواكب الأخرى .