الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩١
أنت وصي أخيك ؟ فقال ، نعم يا أم أسلم إيتيني بحصاة ، ثم فعل كفعلهم ! فعمرت أم أسلم حتى لحقت بعلي بن الحسين بعد قتل الحسين في منصرفه ، فسألته أنت وصي أبيك ؟ فقال : نعم ، ثم فعل كفعلهم ، صلوات الله عليهم أجمعين ) .
ملاحظات
١ . نلاحظ أن النبي ( ٦ ) فتَّ الحصاة بيده فجعلها طحيناً ، ثم عجيناً ، ثم ياقوتةً ، ثم طبعها ! قالت الرواية : ( ثم ضرب بيده إلى حصاة من الأرض ففركها بأصبعه فجعلها شبه الدقيق ، ثم عجنها ، ثم طبعها بخاتمه ) .
٢ . قال القطب الراوندي ( رحمه الله ) في الخرائج ( ١ / ٤٢٨ ) : ( وصاحبات الحصى ثلاث : إحداهن هي وتكنى أم غانم . والثانية : أم الندى حُبابة بنت جعفر الوالبية ، والأولى : اسمها سعاد من بني سعد بن بكر بن عبد مناف . والثالثة : تدعى أم سليم كانت قارئة الكتب ، ولكل واحدة خبر ) .
٣ . أما أم الندى حبابة بنت جعفر الوالبية الأسدية ، فقد روى خبرها الطوسي في الغيبة / ٧٥ ، وذكر أنها عاشت إلى زمن الإمام الرضا ( ٧ ) قال : ( وقصته مع حبابة الوالبية صاحبة الحصاة التي طبع فيها أمير المؤمنين ( ٧ ) وقال لها : من طبع فيها فهو إمام ، وبقيت إلى أيام الرضا ( ٧ ) فطبع فيها ، وقد شهدت من تقدم من آبائه ( : ) وطبعوا فيها ، وهو آخر من لقيتهم وماتت بعد لقائها إياه ، وكفنها في قميصه .