الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٩
متقاضياً قال : فقال لي : إن هذا الذي تحكيه عن هذا الرجل فعله المسيح في دهره مرة ) !
ملاحظات
١ . العاقول : شوك صحراوي ، ودير العاقول متعدد ، وذكر الزبيدي في تاج العروس أنه ثلاثة أماكن ، والمشهور منه قرب بغداد جنب النعمانية : ( بينه وبين بغداد خمسة عشر فرسخاً على شاطئ دجلة ) . ( معجم البلدان : ٢ / ٥٢٠ ) .
وعنده قتل المتنبي الشاعر . والمذكور في الرواية يقع في بلاد فارس بعد الأهواز .
٢ . توجد فروقات بين رواية الكافي والخرائج ، والكافي أدق منه ، وهي تذكر أن دير العاقول في فارس ، وأن الفصد الذي ظهر فيه دم أبيض كان في الليل ، وفيها فروقات أخرى .
٣ . تعرض فقهاؤنا للدم الأبيض ، وهل أنه محكوم بالنجاسة كالدم الأحمر . لكن القضية الأهم فيه : هل يوجد في بدن الإنسان كمية كبيرة من الدم الأبيض ، وهل يمكن تفريغها بالفصد ؟
وقد قرأت مصادر طبية وسألت عدة أطباء عن ذلك ، فذكروا أن الكريات البيضاء موجودة في كل البدن ، ويتركز وجودها في عدد من الغدد .
وأن وظيفتها الدفاع عن الجسم ومقاومة الأجسام الغريبة ، ومعدلها ٧٠٠٠ في كل ملم مكعب . وذكروا أن حجم الدم عند الإنسان البالغ ٥ . ٥ لتر تقريباً .
وقالوا هناك عدة أنواع من كرات الدم البيضاء ، منها كثيرات النوى وتبلغ نسبتها حوالي ٤٧ - ٧٧ % من تعداد كرات الدم البيضاء . والخلايا الليمفاوية وتبلغ نسبتها بين ١٦ - ٤٣ % ، ثم وحيدات النوى وتتراوح نسبتها بين ١ - ١٠ %