الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٠
ففعلت ولقيته بعد ذلك فقال لي : إنما ستر الله ابني الحسن بابني الحسين وموسى ، لولادة محمد مهدي هذه الأمة والفرج الأعظم ) .
أقول : إذا صحت الرواية فقد يكون معناها أن الإمام ( ٧ ) رزق بثلاثة أبناء غير المهدي ( ٧ ) وأنهم توفوا وقايةً للمهدي ( ٧ ) ، والظاهر أن في نستها تصحيفاً .
وفي كمال الدين / ٤٣٢ : ( حدثني عبد الله بن جعفر الحميري قال : حدثني محمد بن إبراهيم الكوفي إن أبا محمد ( ٧ ) بعث إلى بعض من سماه لي بشاة مذبوحة ، وقال : هذه من عقيقة ابني محمد ) .
وفد تهنئة بالإمام المهدي ( ٧ )
في دلائل الإمامة / ٤٢٧ : ( عن عيسى بن مهدي الجوهري قال : خرجت أنا والحسين بن غياث ، والحسن بن مسعود ، والحسين بن إبراهيم ، وأحمد بن حسان ، وطالب بن إبراهيم بن حاتم ، والحسن بن محمد بن سعيد ، ومحمد بن أحمد بن الخضيب ، من جنبلاء إلى سر من رأى في سنة سبع وخمسين ومائتين ، فعدنا من المدائن إلى كربلاء ، فزرنا أبا عبد الله ( ٧ ) في ليلة النصف من شعبان ، فتلقينا إخواننا المجاورين لسيدنا أبي الحسن وأبي محمد ( ٨ ) بسر من رأى ، وكنا خرجنا للتهنئة بمولد المهدي ( ٧ ) ، فبشرنا إخواننا بأن المولود كان قبل طلوع الفجر يوم الجمعة ، فقضينا زيارتنا ودخلنا بغداد ، فزرنا أبا الحسن موسى وأبا جعفر الجواد محمد بن علي ( : ) وصعدنا إلى سر من رأى فلما دخلنا على سيدنا أبي محمد الحسن ( ٧ ) بدأنا بالتهنئة قبل أن نبدأه بالسلام ، فجهرنا بالبكاء بين يديه ، ونحن