الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٩٦
يوسف فأنا أحق به ! فقال لها يعقوب : فإنه عبدك على أن لا تبيعيه ولا تهبيه . قالت : فأنا أقبله على ألا تأخذه مني وأعتقه الساعة . فأعطاها إياه فأعتقته . فلذلك قال إخوة يوسف : إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ) .
من قصار أحاديثه وكلماته ( ٧ )
روي عنه أنه قال ( ٧ ) : ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبةٌ تُذله .
وقال ( ٧ ) : خصلتان ليس فوقهما شئ : الإيمان بالله ، ونفع الإخوان .
وقال ( ٧ ) : قال رسول الله ( ٦ ) : الدالُّ على الخير كفاعله .
وقال ( ٧ ) : جرأة الولد على والده في صغره ، تدعو إلى العقوق في كبره .
وقال ( ٧ ) : قلب الأحمق في فمه ، وفم الحكيم في قلبه .
وقال ( ٧ ) : لا يشغلك رزق مضمون عن عمل مفروض .
وقال ( ٧ ) : لا تكرم الرجل بما يشق عليه .
وقال ( ٧ ) : ليس من الأدب إظهار الفرح عند المحزون .
وقال ( ٧ ) : ما من بلية إلاولله فيها نعمة تحيط بها .
وقال ( ٧ ) : إن للسخاء مقداراً فإن زاد عليه فهو سرف ، وللحزم مقداراً فإن زاد عليه فهو جبن ، وللاقتصاد مقداراً فإن زاد عليه فهو بخل ، وللشجاعة مقداراً فإن زاد عليه فهو تهور .
وقال ( ٧ ) : من الفواقر التي تقصم الظهر : جارٌ إن رأى حسنة أطفأها ، وإن رأى سيئة أفشاها .
وقال ( ٧ ) : أورع الناس من وقف عند الشبهة . أعبد الناس من أقام على وقال ( ٧ ) : من تعدى في طهوره كان كناقضه .