الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٩٥
لماذا سميت فاطمة بالزهراء ( ٣ ) ؟
في الإحتجاج ( ٣ / ١١١ ) : ( أبو هاشم العسكري : سألت صاحب العسكر ( ٧ ) : لم سميت فاطمة الزهراء ؟ فقال : كان وجهها يزهر لأمير المؤمنين ( ٧ ) من أول النهار كالشمس الضاحية ، وعند الزوال كالقمر المنير ، وعند الغروب غروب الشمس كالكوكب الدري ) .
تفسير قوله تعالى : إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ
قال القطب الراوندي في الخرائج ( ٢ / ٧٣٩ ) : ( روى سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن داود بن القاسم الجعفري قال : سأل أبا محمد ( ٧ ) عن قوله تعالى : إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ، رجل من أهل قم وأنا عنده حاضر . فقال أبو محمد العسكري ( ٧ ) : ما سرق يوسف ، إنما كان ليعقوب منطقة ورثها من إبراهيم ( ٨ ) وكانت تلك المنطقة لا يسرقها أحد إلا استعبد ، وكانت إذا سرقها إنسان نزل جبرئيل وأخبره بذلك فأخذت منه وأُخذ عبداً . وإن المنطقة كانت عند سارة بنت إسحاق بن إبراهيم ، وكانت سمية أم إسحاق ، وإن سارة هذه أحبت يوسف وأرادت أن تتخذه ولداً لنفسها ، وإنها أخذت المنطقة فربطتها على وسطه ثم سدلت عليه سرباله ، ثم قالت ليعقوب : إن المنطقة قد سرقت . فأتاه جبرئيل ( ٧ ) فقال : يا يعقوب إن المنطقة مع يوسف ، ولم يخبره بخبر ما صنعت سارة لما أراد الله ، فقام يعقوب إلى يوسف ففتشه وهو يومئذ غلام يافع واستخرج المنطقة ، فقالت سارة ابنة إسحاق : مني سرقها