الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٨
وفي إثبات الوصية ( ١ / ٢٣٢ ) : ( كتب بريحة العباسي صاحب الصلاة بالحرمين إلى المتوكل : إن كان لك في الحرمين حاجة ، فأخرج علي بن محمد منهما ، فإنه قد دعا إلى نفسه واتبعه خلق كثير ) .
ويظهر أن بريحة العباسي هو الذي قُتل في الكوفة في إحدى ثورات العلوييين .
ففي الطبري ( ٧ / ٥٢٥ ) : ( ولليلتين خلتا من رجب ( سنة ٢٥٥ ) ظهر بالكوفة عيسى بن جعفر وعلي بن زيد الحسنيان ، فقتلا بها عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى . ولثلاث بقين من رجب منها خلع المعتز ) .
وفي النهاية لابن كثير ( ١١ / ٢١ ) : ( وقتلا بها عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى ، واستفحل أمرهما بها ) . وفي المنتظم ( ١٢ / ٧٩ ) أنهما ثارا في المدينة .
وفي الكافي ( ١ / ٥٠٣ ) : ( حبس أبو محمد ( ٧ ) عند علي بن نارمش وهو أنصب الناس وأشدهم على آل أبي طالب وقيل له : إفعل به وافعل ، فما أقام عنده إلا يوماً حتى وضع خديه له ، وكان لا يرفع بصره إليه إجلالاً وإعظاماً ، فخرج من عنده وهو أحسن الناس بصيرة وأحسنهم فيه قولاً ) . ولم أجد نارمش ووجدت أوتامش وزير المستعين ( الوافي : ١٧ / ٢٦٧ ) .
وفي مهج الدعوات لابن طاووس / ٢٧٣ ، أن الإمام العسكري ( ٧ ) قال لأمه : ( تصيبني في سنة ستين ومائتين حزازة ، أخاف أن أنكب منها نكبة . قالت : فأظهرت الجزع وأخذني البكاء ، فقال : لا بد من وقوع أمر الله ، لا تجزعي ، فلما كان في صفر سنة ستين أخذها المقيم والمقعد ، وجعلت