الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٧
وقال ابن حبيب في المحبر / ٤٢ : ( ووليَ المهتدي . . لست خلون من رجب سنة ست وخمسين ومائتين ، فكانت ولايته أحد عشر شهراً . وفي خلافته خرج الخارجي بالبصرة في شهر رمضان سنة ست وخمسين ومائتين ) .
وهكذا ، حبس المهتدي الإمام العسكري ( ٧ ) وأراد قطع نسله ، فسلم الله وليه ورزقه ابنه المهدي الموعود ( ٨ ) !
وثار الأتراك على المهتدي فقتلوه ونصبوا المعتمد بن المتوكل ، فحكم ثلاثاً وعشرين سنة ، وفي سنته الخامسة قام بجريمة قتل الإمام العسكري ( ٧ ) .
١٠ - لإمام العسكري ( ٧ ) والخليفة المعتمد
كان أترجَّة أو ابن تُرنجة أو بُريحة ، عباسياً ناصبياً من ندماء المتوكل . قال ابن الأثير في الكامل « ٧ / ٥٦ » : « وقيل إن المتوكل كان يبغض من تقدمه من الخلفاء : المأمون والمعتصم والواثق ، في محبة علي وأهل بيته ! إنما كان ينادمه ويجالسه جماعة قد اشتهروا بالنصب والبغض لعلي ، منهم علي بن الجهم الشاعر الشامي من بني شامة بن لؤي ، وعمر بن فرج الرخجي ، وأبوالسمط من ولد مروان بن أبي حفصة من موالي بني أمية ، وعبد الله بن محمد بن داود الهاشمي المعروف بابن أترجة . وكانوا يخوفونه من العلويين ، ويشيرون عليه بإبعادهم والإعراض عنهم والإساءة إليهم » .