الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٢
٥ . في راوية ابن طاووس ( رحمه الله ) عن الصيمري خطأ في اسم الخليفة في قوله : ( ولما هَمَّ المستعين في أمر أبي محمد ( ٧ ) بما هم ، وأمر سعيد الحاجب بحمله إلى الكوفة . . وكان بعد مضي أبي الحسن بأقل من خمس سنين ) .
وسبب الخطأ أن المستعين هلك قبل شهادة الإمام الهادي ( ٦ ) بسنتين ، وتقدم أنه حاول قتل الإمام العسكري ( ٧ ) بواسطة بغل شموس ، ثم جاء المعتز وقتل الإمام الهادي ( ٧ ) وأراد قتل الإمام العسكري ( ٧ ) .
وتابع بعده المهتدي والمعتمد محاولاتهما ، حتى قتله المعتمد في السنة الخامسة من ملكه . على أنه يمكن أن يعمل المستعين وهو ولي عهد على قتل الإمام العسكري ( ٧ ) في حياة أبيه الهادي ( ٨ ) .
٧ . الإمام العسكري ( ٧ ) والخليفة المستعين
قال المسعودي في إثبات الوصية ( ١ / ٢٤٨ ) : ( ولما همَّ المستعين في أمر أبي محمد ( ٧ ) بما هم ، وأمرسعيد الحاجب بحمله إلى الكوفة ، وأن يحدث في الطريق حادثة ، انتشر الخبر بذلك في الشيعة فأقلقهم . . فكتب إليه محمد بن عبد الله والهيثم بن سبابة : قد بلغنا جعلنا الله فداك خبرٌ أقلقنا وغَمَّنا وبلغَ منا . فوقع : بعد ثلاثة يأتيكم الفرج . قال : فخُلع المستعين في اليوم الثالث ، وقعد المعتز ، وكان كما قال صلى الله عليه ) .
وفي غيبة الطوسي / ٤٠٥ : ( روى علي بن محمد بن زياد الصيمري ، قال : دخلت على أبي أحمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر ، وبين يديه رقعة أبي