الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٧٣
كتاب الرجال ، وأنه صاحب الفضل بن شاذان وراوية كتبه ، وفي ذلك إشعار بحسن حاله ) . وهو كلام منطقي .
وقال المحقق البحراني في الحدائق ( ٦ / ٤٧ ) : ( أقول : ما ذكره في عبد الواحد بن عبدوس من الاعتماد على حديثه ، حيث إنه من مشايخ الإجازة هو المشهور بين أصحاب هذا الاصطلاح ، فإنهم صرحوا بأن مشايخ الإجازة يعد حديثهم في الصحيح وإن لم ينقل توثيقهم في كتب الرجال لأن اعتماد المشايخ المتقدمين على النقل عنهم وأخذ الأخبار منهم والتلمذ عليهم يزيد على قولهم في كتب الرجال فلان ثقة . وقد ناقض كلامه هنا بالطعن في عبد الواحد المذكور فقال إنه لم يثبت توثيقه .
وأما ما ذكره في علي بن محمد بن قتيبة ، فإن الكلام فيه ليس كذلك فإن المفهوم من الكشي في كتاب الرجال أنه من مشايخه الذين أكثر النقل عنهم ، ولهذا كتب بعض مشايخنا المعاصرين على كلام السيد في هذا المقام ما صورته : صحح العلامة في الخلاصة في ترجمة يونس بن عبد الرحمان طريقين فيهما علي بن محمد بن قتيبة ، وأكثر الكشي الرواية عنه في كتابه المشهور في الرجال . فلا يبعد الاعتماد على حديثه ، لأنه من مشايخه المعتبرين الذين أخذ الحديث عنهم ، والفرق بينه وبين عبد الواحد بن عبدوس تحكم لا يخفى ، وسؤال الفرق متجه بل هذا أولى بالاعتماد لا يراد العلامة له في القسم الأول من الخلاصة وتصحيحه حديثه في ترجمة يونس فتأمل وأنصف . انتهى . أقول : ويؤيد ما ذكره شيخنا المذكور أن