الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٣١
وفي ذكر أصبهان ( ١ / ١٣٨ ) : ( وقال أبو علي : قال لي أحمد بن حنبل : إن قرأت هذا الإسناد على مجنون برئ من جنونه . وما عيب هذا الحديث إلا جودة إسناده ) . راجع استشفاء بعضهم به ، نفحات الأزهار للسيد الميلاني : ١٠ / ٦٨ .
٢ . صادروا اسم سلسلة الذهب ووصفوا به رجال أسانيد أخرى ! وقد سمى به ابن حجر كتاباً له : سلسلة الذهب ، وقال في مقدمته / ٧ : ( رسالة فيها سبعة وأربعون حديثاً رواها الإمام الشافعي ، عن الإمام مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي ، وتسمى : سلسلة الذهب ) .
٣ . كان لمرور الإمام الرضا ( ٧ ) في نيسابور وحديثه فيها تأثيركبير على أهلها وكان سبباً لاتساع التشيع فيها . وتدل أخبار دعبل وغيرها على سعة التشيع في خراسان في عصر المأمون . ففي عيون أخبار الرضا ( ٧ ) ( ٢ / ٢٢٩ ) : ( عبد الله بن عبد الرحمن المعروف بالصفواني ، قال : قد خرجت قافلة من خراسان إلى كرمان فقطع اللصوص عليهم الطريق وأخذوا منهم رجلاً اتهموه بكثرة المال ، فبقي في أيديهم مدة يعذبونه ليفتدي منهم نفسه ، وأقاموه في الثلج وملؤوا فاه من ذلك الثلج ، فشدوه ، فرحمته امرأة من نسائهم فأطلقته ، وهرب فانفسد فمه ولسانه حتى لم يقدر على الكلام .
ثم انصرف إلى خراسان وسمع بخبر علي بن موسى الرضا ( ٧ ) وأنه بنيسابور فرأى فيما يرى النائم كأن قائلاً يقول له إن ابن رسول ( ٦ ) قد ورد خراسان فسله عن علتك ، فربما يعلمك دواء تنتفع به . قال : فرأيت كأني قد قصدته ( ٧ ) وشكوت إليه ما كنت دفعت إليه وأخبرته بعلتي ، فقال لي : خذ من الكمون والسعتر والملح ، ودقه وخذ منه في فمك مرتين