الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢١٦
تعدد اسم أحمد بن إسحاق في الرواة
توجد رواية في كتاب طب الأئمة ( : ) لابن بسطام النيسابوري / ٩١ ، عن محمد بن عبد الله الكاتب ، عن أحمد بن إسحاق ، قال : ( كنت كثيراً ما أجالس الرضا ( ٧ ) فقلت يا بن رسول الله ان أبي مبطون منذ ثلاث ليال لا يملك بطنه ، فقال : أين أنت من الدواء الجامع قلت : لا أعرفه ، قال : هو عند أحمد بن إبراهيم التمار فخذ منه حبة واحدة واسق أباك بماء الآس المطبوخ فإنه يبرأ من ساعته ) .
والظاهر أنه أحمد بن إسحاق آخر ، لأنه كان يجالس الرضا ( ٧ ) والمترجم له توفي في زمن الحسين بن روح بعد الثلاث مئة ، وقد رجح النمازي في مستدركاته ( ١ / ٢٦١ ) اتحادهما ، لكنه بعيد جداً ، بينما قال في مستدرك سفينة البحار ( ٥ / ٢٣٨ ) : ( مات مؤلف طب الأئمة ابن بسطام سنة ٤٠٣ ) !
وفي حلية الأولياء ( ٦ / ١٢٣ ) حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا عبد الله بن سليمان . .
وفي مستدرك الحاكم ( ٤ / ٤٨٢ ) حدثنا الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه رضي الله عنه ، أنبأ الحسن بن علي بن زياد . وفي أمالي الطوسي / ٥٧٨ : ( حدثني أحمد بن إسحاق بن العباس ( .
وكل هؤلاء غير أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري ( رحمه الله ) .
* *