الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٠٢
نماذج مما رواه أحمد بن إسحاق ( رحمه الله ) في العقائد
١ . ردَّ الإمام ( ٧ ) ما نسبه المجسمة إلى رسول الله ( ٦ ) من رؤية الله تعالى بالعين . قال أحمد بن إسحاق : « كتبت إلى أبي الحسن الثالث ( ٧ ) أسأله عن الرؤية وما اختلف فيه الناس فكتب : لا تجوز الرؤية ما لم يكن بين الرائي والمرئي هواءٌ ينفذه البصر ، فإذا انقطع الهواء عن الرائي والمرئي لم تصح الرؤية ، وكان في ذلك الاشتباه ، لأن الرائي متى ساوى المرئي في السبب الموجب بينهما في الرؤية وجب الاشتباه ، وكان ذلك التشبيه . لأن الأسباب لابد من اتصالها بالمسببات » . « الكافي : ١ / ٩٧ » .
٢ . وفي الكافي ( ٢ / ٢٦٧ ) : ( عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمد ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ( ٧ ) : أصول الكفر ثلاثة : الحرص ، والاستكبار ، والحسد ، فأما الحرص فان آدم ( ٧ ) حين نهي عن الشجرة ، حمله الحرص على أن أكل منها . وأما الاستكبار فإبليس حيث أمر بالسجود لآدم فأبى ، وأما الحسد فابنا آدم حيث قتل أحدهما صاحبه ) .
٣ . وفي الكافي ( ٢ / ٤٠٠ ) : ( عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمد ، عن أبي عبد الله ( ٧ ) قال : إن الشك والمعصية في النار ، ليسا منا ولا إلينا . (
٤ . وروى عنه في الكافي ( ١ / ٣٣ ) أن معاوية بن عمار سأل الإمام الصادق ( ٧ ) : ( رجلٌ راويةٌ لحديثكم يبث ذلك في الناس ويشدبه قلوبهم وقلوب شيعتكم ، ولعل عابداً من شيعتكم ليست له هذه الرواية ، أيهما أفضل ؟ قال : الرواية لحديثنا يشد به قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد ) .