الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٩٠
أنهم لما وصلت الرسالة قبلوها وقالوا بالحق وإمامة الثاني عشر ( ٧ ) . فذكرهم الإمام ( ٧ ) بقاعدة : لا تخلو الأرض من حجة لله تعالى .
ثم ذكر الراوي أن الإمام العسكري ( ٧ ) كان يهيئ أسرته لفقده في سنة مئتين وستين ، فأحضر والدته وأخبرها بما يجري ، وأمرها أن تكون في المدينة ، فإذا توفي جاءت إلى سامراء وأظهرت وصيته لقاضي القضاة .
وقد رواه في عيون المعجزات / ١٢٦ ، عن أحمد بن مصقلة ، بدل ابن إسحاق .
٣ . في كمال الدين / ٤٠٨ : ( عن أحمد بن إسحاق بن سعد قال : سمعت أبا محمد الحسن بن علي العسكري ( ٧ ) يقول : الحمد لله الذي لم يُخرجني من الدنيا حتى أراني الخلف من بعدي ، أشبه الناس برسول الله ( ٦ ) خَلْقاً وخُلُقاً ، ويحفظه الله تبارك وتعالى في غيبته ، ثم يظهره فيملأ الأرض عدلاً وقسطاً ، كما ملئت جوراً وظلماً ) .
٤ . في كمال الدين / : ٣٨٥ ( عن أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري قال : دخلت على أبي محمد الحسن بن علي ( ٨ ) وأنا أريد أن أسأله عن الخلف بعد ه ، فقال لي مبتدئاً : يا أحمد بن إسحاق إن الله تبارك وتعالى لم يُخْلِ الأرض منذ خلق آدم ( ٧ ) ، ولا يخليها إلى أن تقوم الساعة من حجة لله على خلقه ، به يدفع البلاء عن أهل الأرض ، وبه ينزل الغيث ، وبه يخرج بركات الأرض . قال فقلت له : يا ابن رسول الله فمن الإمام والخليفة بعدك ؟ فنهض ( ٧ ) مسرعاً فدخل البيت ، ثم خرج وعلى عاتقه غلامٌ كأنَّ وجهه القمر ليلة البدر من أبناء الثلاث سنين ، فقال : يا أحمد بن إسحاق لولا كرامتك على الله عز وجل وعلى حججه ، ما عرضت