الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٩
وفي الكافي ( ٨ / ٢١٠ ) : ( عن سيف بن عميرة قال : كنت عند أبي الدوانيق فسمعته يقول ابتداءً من نفسه : يا سيف بن عميرة لا بد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب ! قلت : يرويه أحد من الناس ؟ قال : والذي نفسي بيده لسمعت أذني منه يقول : لا بد من مناد ينادي باسم رجل .
قلت : يا أمير المؤمنين إن هذا الحديث ما سمعت بمثله قط ، فقال لي : يا سيف إذا كان ذلك فنحن أول من يجيبه ، أما إنه أحد بني عمنا . قلت : أي بني عمكم ؟ قال : رجل من ولد فاطمة ، ثم قال : يا سيف لولا أني سمعت أبا جعفر محمد بن علي يقوله ، ثم حدثني به أهل الأرض ما قبلته منهم ، ولكنه محمد بن علي ) !
٣ . ثم تفاقم خوف الخلفاء العباسيين عندما بلغ أئمة العترة ( : ) أحد عشر ، لأن المهدي هو الثاني عشر منهم ، فاستنفروا .
وهذا هو السر فيما تراه من عملهم الحثيث لقتل الإمام الحسن العسكري ( ٧ ) ، قبل أن يُنجب ولده الإمام الثاني عشر ( ٧ ) !
٤ . إصرار أربعة خلفاء على قتل الإمام العسكري ( ٧ )
قصرت أعمار الخلفاء العباسيين بعد المتوكل ، لأنه قَتَلَ قائدَ الأتراك العام إيتاخ ، الذي ربَّى المتوكل في بيته فكان يناديه : يا أبي ! فأخذ الأتراك ثأرهم من المتوكل وقتلوه ، وأمسكوا بالخلافة ، فكانوا ينصبون الخليفة