الإمام الحسن العسكري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٨٩
ما رواه أحمد بن إسحاق في الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف )
١ . في كمال الدين / ٤٣٣ : ( حدثنا أحمد بن الحسن بن إسحاق القمي قال : لما ولد الخلف الصالح ( ٧ ) ورد عن مولانا أبي محمد الحسن بن علي ( ٧ ) إلى جدي أحمد بن إسحاق كتاب فإذا فيه مكتوب بخط يده ( ٧ ) الذي كان ترد به التوقيعات عليه ، وفيه ولد لنا مولود فليكن عندك مستوراً ، وعن جميع الناس مكتوماً ، فإنا لم نظهر عليه إلا الأقرب لقرابته ، والولي لولايته ، أحببنا إعلامك ليسرك الله به ، مثلما سرنا به . والسلام ) .
٢ . روى الطبري في إثبات الوصية / ٢١٧ : ( عن أحمد بن إسحاق قال : دخلت على أبي محمد ( ٧ ) فقال لي : يا أحمد ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشك والارتياب ؟ قلت يا سيدي لما ورد الكتاب بخبر سيدنا ومولده ، لم يبق منا رجل ولا امرأة ولا غلام بلغ الفهم إلا قال بالحق . فقال : أما علمتم أن الأرض لا تخلو من حجة الله .
ثم أمر أبو محمد ( ٧ ) والدته بالحج في سنة تسع وخمسين ومأتين ، وعرفها ما يناله في سنة الستين ، وأحضر الصاحب ( ٧ ) فأوصى إليه وسلم الاسم الأعظم والمواريث والسلاح إليه ، وخرجت أم أبي محمد مع الصاحب ( ٧ ) جميعاً إلى مكة ) .
أقول : معناه أن الإمام العسكري ( ٧ ) كتب إلى أحمد بن إسحاق يخبره بولادة ابنه المهدي ( ٧ ) فأخبر الناس بولادته ( ٧ ) وآمنوا بأنه الإمام الثاني عشر الموعود . ثم سأل الإمام ابن إسحاق عن موقف أهل قم من رسالته فأخبره